قطوعات الضو والماء
موجة الحرّ متاع جويلية 2026 جابت لتونس قطوعات ضو دوّارة، ومعاها ترشيد في الماء، على خاطر محطّات الضخّ متاع الصوناد تخدم بكهرباء الشبكة. والخلاف من ذاك الوقت على سؤال واحد: الحرارة هي إلّي عملت نقص الكهرباء ولّا برك كشفت نقص كان موجود من قبل؟

قطوعات الضو الدوّارة في تونس بدات نهار 12 جويلية 2026. إنكيفادة تحطّ أغلبهم بين 1 و5 من بعد الظهر، وقت إلّي المكيّفات ترفع الطلب لأقصاه في النهار. والستاغ، الشركة العمومية للكهرباء والغاز، تقطع الضو على مناطق بالدور ووقت قصير، باش الشبكة الكاملة ما تطيحش مرّة وحدة. ونهار 17 جويلية، أنيس ساتوري، مهندس في المعهد الوطني للرصد الجوي، قال في الإذاعة الوطنية إلّي القيروان وصلت لـ49.7 درجة، وهذا من بين أعلى عشرة قياسات في العالم في نفس النهار.
الرئيس المدير العام للستاغ فيصل طريفة قال إلّي الاستهلاك في ذروة ما بين 2 و4 من بعد الظهر وصل 5000 ميغاواط، تقريبا 30 بالمية فوق العادي. وزاد قال إلّي التزويد من الجزائر كان ضعيف على خاطر الجزائر زادة تحت نفس الحرارة. وإنكيفادة ترجّع نقصان التوريد لعطب في سيدي عقبة في الجزائر. والصوناد، الشركة الوطنية للمياه، هي أكبر حريف عند الستاغ. والرئيس المدير العام متاعها عبد الحميد منجة يقول إلّي قريب من 1500 محطّة ضخّ تخدم بكهرباء الشبكة، ومعناها القطوعات تنجّم تنقّص في إنتاج الماء.
في تقرير صدر في بداية أوت، المرصد التونسي للاقتصاد حطّ استثمارات الستاغ في وسائل الإنتاج في قريب من 1.947 مليار دينار على 2016-2020، مقابل 248 مليون على 2021-2025، يعني نزول بـ87 بالمية. أما الطلب فزاد بـ3.8 بالمية في العام بين 2021 و2025. ولقا قريب من 870 ميغاواط من مشاريع الستاغ واقفة من 2018، كراريس شروطها كاملة، تستنّى في وزارة الصناعة والمناجم والطاقة.
حتّى حدّ ما يتّفقش على قدّاش فات الطلب العرض المتوفّر. الرقم القياسي عند المرصد التونسي للاقتصاد هو ذروة 4888 ميغاواط نهار 14 أوت 2024. والـ5000 ميغاواط متاع طريفة هوما الاستهلاك في ساعات الذروة متاع جويلية. أما فتحي المسلمي، الكاتب العام لنقابة الستاغ، فيحطّ الطلب في الصيف قريب من 5800 ميغاواط مقابل قريب من 4200 ميغاواط متوفّرة. والأرقام هاذي ما تقيسش نفس الحاجة: المرصد يحسب القدرة المطلوبة على الشبكة، والتوريد داخل فيها، أما المسلمي فيحسب إلّي تعملو محطّات تونس وحدها. وإنكيفادة تحطّ هامش الاحتياط في 20 بالمية من استهلاك الذروة في 2026، وهو رقم مؤقّت، مقابل 28 بالمية في 2022.
أرقام الستاغ المقدّمة للبرلمان تحطّ سوم البيع في 2025 في 291 مليم للكيلوواط ساعة، مقابل 456 مليم كلفة إنتاج. ونهار 23 جوان 2026 كان عندها 7.36 مليار دينار ديون و6.06 مليار دينار فواتير ما تخلّصتش. وفي نوفمبر 2025 البنك الدولي صادق على برنامج «تيريغ»، 430 مليون دولار على خمسة سنوات، باش يسرّع في الطاقات المتجدّدة ويرفع استرجاع الستاغ لكلفتها من 60 لـ80 بالمية. والبرلمان صوّت على ضمانات الدولة لهالقروض نهار 14 جويلية 2026، يعني يومين بعد ما بدات القطوعات.
”الأعوان ما لازمهمش يخلّصو ثمن عدم تحرّك السلطات”
الأرقام
شنوّة تبيّن المقارنة
الحاجة إلّي متفقين عليها
حتّى حدّ ما ينكرش إنّو الطلب فات إلّي تنجّم الستاغ توفّرو في موجة حرّ جويلية 2026. وإدارة الستاغ ونقابة الشركة يعطيو نفس السبب للدلستاج الدوّار. طريفة يقول إلّي الهدف كان يمنع انهيار الشبكة الوطنية، والمسلمي يقول إلّي لولاه كان ينجّم البلاد يوصل لبلاك أوت عام.
وين يتفرقو
إدارة الستاغ ترجّع السبب لعوامل خارجية: الحرارة، والتزويد من الجزائر إلّي ضعف بعد عطب في سيدي عقبة. أما المرصد التونسي للاقتصاد فيرجّعو لعوامل داخلية: انهيار الاستثمار، والقطوعات عندو علامة على خلل هيكلي موش على جمعة حرّ. والنقابة والغرفة النقابية لمركّبي الفوتوفولطي متّفقين على نفس التشخيص أما موش متّفقين على الحلّ. المسلمي يحبّ الاستثمار يتسارع ودور الستاغ في الطاقات المتجدّدة يتقوّى. والكنزاري يحبّ مليون دار مجهّزة بالألواح. ومنظّمة الأعراف ما تتناقشش في الأسباب. تعلن قضية ضدّ الستاغ باش المؤسسات تنجّم تطالب بخسائرها.
الحاجة إلّي حتّى حدّ ما يحكيش عليها
الهدفين متاع «تيريغ» لمالية الستاغ، استرجاع الكلفة من 60 لـ80 بالمية والدعم ينقص بـ2.045 مليار دينار، ما يقولو حتّى حاجة على السومة إلّي يخلّصها الدار. والبنك الدولي يذكر إصلاحات كيما تنقيص الخسائر التقنية والتجارية وترفيع حصّة الطاقات المتجدّدة، ويستنّى منها كهرباء أرخص. أما كان التعريفة باش تطلع ولّا لا، ما قالش. والفواتير إلّي ما تخلّصتش ترجّعنا زادة للدولة: من بين الحرفاء إلّي مدينين للستاغ بـ6.06 مليار دينار، إنكيفادة تحسب برشة مؤسسات عمومية.
شكون قال شنوّة
طريفة يقدّم القطوعات كإجراء وقائي ومتحكّم فيه. يقول إلّي الطلب في العشيّة كان أعلى بقريب من 30 بالمية من العادي في موجة الحرّ، وإنّو التزويد من الجزائر كان ضعيف على خاطر الجزائر زادة تحت نفس الحرارة. الدلستاج المبرمج ما يفوتش ساعة، وإلّي يفوت ساعة هو عطب تقني موش قطع مقصود. والمؤسسات الحسّاسة والاستراتيجية ما تتقطعش. في روايتو السبب برّا الشركة: الحرارة، والمكيّفات إلّي تجي معاها، والنقص عند الجزائر.
”la STEG se trouve obligée de recourir au délestage (coupure d'électricité préventive et temporaire), afin de maintenir un équilibre entre production et consommation”الستاغ ولّات مجبورة تلجأ للدلستاج (قطع كهرباء وقائي ووقتي)، باش تحافظ على توازن بين الإنتاج والاستهلاك
منجة يرجّع الحنفيات الناشفة للشبكة الكهربائية. الصوناد عندها قريب من 1500 محطّة ضخّ تخدم بالكهرباء وهي أكبر حريف عند الستاغ، ومعناها قطوعات الضو تنجّم تنقّص في إنتاج الماء وتخلّي التوزيع يتذبذب. ويقول إلّي الصوناد ما تقطعش الماء أصلا: إلّي تعملو هو تعديل بين العرض المتوفّر والطلب حسب طاقة الإنتاج والإكراهات التقنية. والترشيد بالليل باقي متواصل في الساحل حتّى تخدم منشآت مائية جديدة. وما يستناش اضطرابات كبيرة في الساحل في صيف 2027، خاصة بمحطّة المعالجة في قلعة الكبيرة المبرمجة لديسمبر 2026.
”La mission de la SONEDE est d'assurer l'approvisionnement en eau des citoyens, sauf dans des circonstances exceptionnelles et indépendantes de sa volonté”مهمّة الصوناد هي إنّها تضمن تزويد المواطنين بالماء، إلا في ظروف استثنائية وخارجة عن إرادتها
المسلمي يقول إلّي العجز كان متوقّع وما تحرّكوش عليه. يقول إلّي الستاغ نبّهت السلطات من 2024 إلّي عجز بقريب من 800 ميغاواط جاي، وما جاش الاستثمار. ويحطّ الطلب في الصيف قريب من 5800 ميغاواط مقابل قريب من 4200 ميغاواط متوفّرة، ومعناها ما بقاش كان الدلستاج الدوّار باش الشبكة تقعد واقفة. ولولاه، حسب كلامو، كان البلاد تولّي لبلاك أوت عام. ويقول إلّي آخر محطّة كبيرة دخلت للخدمة، رادس س، دخلت في 2020 و2021. أما إنكيفادة فتحطّ نفس الدخول للخدمة في 2022.
”Les agents ne doivent pas payer le prix de l'absence de réaction des autorités”الأعوان ما لازمهمش يخلّصو ثمن عدم تحرّك السلطات
ردّ قويعة قانوني موش تقني. منظّمتو تعلن قضية ضدّ الستاغ، وأكثر من 30 محامي تطوّعو باش يعاونو المؤسسات توثّق خسائرها وتطلب التعويض. يذكر العيادات الخاصة والمطاعم والقهاوي من بين إلّي تضرّرو، ويقول إلّي أكثر من 70 بالمية من القهاوي تأثّرو.
”Nous avons confiance dans une justice équitable. Notre rôle est de protéger l'économie tunisienne ainsi que l'entreprise tunisienne, qui contribue à la création de richesse, à la croissance et à l'emploi”نثقو في قضاء عادل. دورنا نحميو الاقتصاد التونسي والمؤسسة التونسية، إلّي تساهم في خلق الثروة والنمو والتشغيل
الكنزاري يعترف إلّي الطلب فات القدرات المتوفّرة. ويرجّع السبب لنقص الاستثمار في محطّات جديدة ولتأخير مشاريع الطاقات المتجدّدة، وهذا إلّي خلّى تونس تورّد جزء من كهرباءها من الجزائر وليبيا. حلّو لامركزي: إجراءات إدارية أبسط، وتجهيزات فوتوفولطية أرخص، وبرنامج وطني للمواطنة الطاقية يخلّي مليون عايلة تركّب أنظمة شمسية بلاش في خمسة سنوات. وهذا، حسبو، ينجّم يزيد قريب من 600 ميغاواط. والفوتوفولطي مع التخزين بالبطّاريات هو، حسبو، من أسرع الحلول باش يخفّ الضغط على الشبكة.
رئاسة الجمهورية تقول إلّي كي القطع يولّي ضروري، لازم المواطنين يتعلمو قبل والتوقيت يتختار بعناية. والبلاغ متاعها يعتبر القطوعات إلّي تفوت أربعة وعشرين ساعة «غير مقبولة»، ويوصف قطوعات الماء وقطوعات الضو والحرائق، الكلّ مع بعضو، بـ«ظواهر خارجة عن المألوف». والدولة، حسب البلاغ، ما تبقاش حاطّة يدّيها على بعضها قدّام أي واحد يحبّ يضرّ بالمواطنين ويزيد في التوتّر.
”phénomènes hors normes”ظواهر خارجة عن المألوف
المقالات متاعنا
- الستاغ كمّلت في القطع بالتداول قبال موجة حرّ جديدةالخميس، 20 أوت 2026
- رف الماء المعلّب فرغ في جويلية. وكل واحد يسمّي مسؤول يسمّي حلقة التوزيعالخميس، 13 أوت 2026
- 400 مؤسسة كبيرة تستهلك 70 بالمية من طاقة القطاع الصناعيالأربعاء، 12 أوت 2026
- الحكومة قررت تبدا دغري في تركيب توربينة غاز ثالثة في برج العامريالاثنين، 10 أوت 2026
- الجزائر هي إلّي تخلّي الضو يشعل في تونس. هاذي خدمة ولا ورقة ضغط؟الاثنين، 10 أوت 2026
- الستاغ سجّلت 18294 تدخّل باش ترجّع الضوء في جمعة وحدةالأحد، 9 أوت 2026
- تونس سجّلت 608 تبليغ على التزويد بالماء في جويلية، أكثر شهر في هالعامالأحد، 9 أوت 2026
- الكلّ متّفقين إلّي الضوء ما كفاش. أما قدّاش نقص، ما فمّاش اتّفاقالأحد، 9 أوت 2026
- قطع الضوء رجع، والنقابة تتّهم الوزارة إلّي ما تحبّش تعلم الناسالجمعة، 7 أوت 2026
- المرصد التونسي للاقتصاد: قطع الضو سببو انهيار في الاستثمار موش الصهدالأحد، 2 أوت 2026
- تحت ضغط القطوعات، تونس تسرّع في إصلاح الشبكة الكهربائية بدعم من البنك الدوليالجمعة، 31 جويلية 2026
- البرلمان ناقش قطوعات الضوء والماء… وحتّى وزير ما حضرشالثلاثاء، 28 جويلية 2026
- سعيّد استدعى الستاغ والصوناد على قطوعات فاتت 24 ساعة، والباعثين يحضّرو قضاياالسبت، 25 جويلية 2026
- الصهد القياسي فوّت طاقة الشبكة الكهربائية، وسبعة مدن تونسية في قائمة الأسخن في العالمالخميس، 23 جويلية 2026
- قيس سعيّد جمع الوزراء ومدراء الستاغ والصوناد على قطع الضو والماء وطلب حلول فيسعالخميس، 23 جويلية 2026
- قيس سعيّد صادق على ضمانات البنك الدولي لتحديث الستاغ بعد تصويت متشنّج في البرلمانالأربعاء، 22 جويلية 2026
- الستاغ: ما نقطعوش الضو كان وقت الشبكة توصل «الإنذار الأحمر»الاثنين، 20 جويلية 2026
- الصهد وصل 49 درجة والستاغ مضطرّة تقطع الضو بالتناوبالأحد، 19 جويلية 2026
- ما فمّاش ضو، ما فمّاش ماء: الصوناد تفسّر علاش الانقطاعات تزادتالسبت، 18 جويلية 2026
- الصهد رفع استهلاك الضو لـ5000 ميغاواط والستاغ بدات تقطع بالتناوبالجمعة، 17 جويلية 2026
- قطع الضو بالتداول وشح الماء توسّعو مع موجة الصهدالأربعاء، 15 جويلية 2026