على هالجريدة
شنوّة هالحاجة، كيفاش نختارو الأخبار، وشنوّة القواعد إلّي فارضينها على روحنا.
شنوّة هالحاجة
تونيزيا نيوز ملخّص يومي على تونس وأوروبا والجيوسياسة، يخرج كل صباح. مجاني، بلا إشهار، وما يطلب منك حتّى حاجة: لا حساب، لا اشتراك، لا إيميل.
شنوّة نغطّيو
السياسة والمؤسسات في تونس؛ الاقتصاد؛ العلاقات تونس–الاتحاد الأوروبي؛ الهجرة؛ والدبلوماسية المغاربية والجهوية. وبعدها الجيوسياسة وأوروبا، باش يتفهم السياق.
كان النهار ما فيهش برشا أخبار، الجريدة تجي قصيرة. نحبّو نحطّو أربعة أخبار على أن نعمّرو الصفحة بثمنية.
كيفاش نتثبّتو
الفضاء الإعلامي في تونس متنازع عليه، وبرشا حاجات إلّي تدور ما تنجّمش تتثبّت منها. هاذي القواعد إلّي هالجريدة فارضتها على روحها.
- المصادر الأصلية قبل كل شيء. كان المعهد الوطني للإحصاء ولا البنك المركزي ولا الرائد الرسمي ولا وزارة ولا رئاسة الجمهورية نشرو الرقم ولا النصّ، نقراو ونذكرو الوثيقة رواحها، موش مقال يحكي عليها.
- زوز مصادر مستقلّين في أي حاجة فيها خلاف. زوز مواقع ناشرين نفس خبر الوكالة يتحسبو مصدر واحد.
- مواقع التواصل تنفع كان باش نلقاو الخيط. بوست فيسبوك متاع صحفي هو إشارة برك؛ ما ينشرش قبل ما يخرج في موقع نجّمو نستشهدو بيه ولا في وثيقة أصلية.
- ننسبو الكلام لصاحبو بالضبط. «مصادر تقول» موش خبر، نسمّيو شكون إلّي قال، ولا نقولو بصراحة إلّي الكلام منسوب وما تثبّتش.
- كل رقم يجي معاه شكون أصدرو وعلى أنهي فترة.
- الحاجة إلّي ما تثبّتناش منها يا نحيّوها يا ننشروها ومعلّمين عليها إلّي مصدرها واحد برك. عمرنا ما نلبّسو الشك لبسة اليقين.
- التصحيحات تتنشر. كان خبر جديد يكذّب حاجة نشرناها، نقولوها في عدد نهارها، موش نمسحوها في السكات.
المقارنة اليومية
مرّة في النهار ناخذو موضوع تونسي واحد ونحطّو أربعة حتّى ستّة أسماء جنب بعضهم (صحفيين، أصحاب أعمدة، خبراء اقتصاد، نقابيين ومسؤولين) وكل واحد شنوّة قال بالضبط، منقول من عمودو ولا من حصّتو ومعاه الرابط. وبعد نبيّنو وين متفقين، وين يتفرقو، وشنوّة السؤال إلّي حتّى واحد ما طرحوش.
زوز قواعد يحكموها. في الخبر، لازم يبقى مقال ولا وثيقة أصلية. أما في الرأي، عمود الشخص بإمضاؤه ولا حصّتو هوما المصدر الأصلي: هاذاكا إلّي يخلّيه موقفو هو. والاقتباس عمرو ما يتكتب بكلام من عندنا بين قوسين: كان ما لقيناش الكلمات بالضبط، نحيّو الاقتباس ونوصفو الموقف.
اللغات
كل خبر تونسي يتنشر بالإنڤليزي والفرنساوي وبالدارجة التونسية مكتوبة بحروف عربية، موش عربي فصيح، وموش كتابة بحروف لاتينية. كل لغة عندها العنوان متاعها: tunisia-news.com بالإنڤليزي، /fr/ بالفرنساوي، /ar/ بالدارجة.
كيفاش تتعمل هالجريدة
البحث والكتابة يتعملو بنظام ذكاء اصطناعي (Claude) يخدم مرّة كل صباح على المصادر إلّي ذكرناهم فوق. النموذج المستعمل مكتوب في قاع كل عدد. نحبّو نقولوها بصراحة على أن تكتشفوها وحدكم.
وهاذا بالضبط علاش القواعد إلّي فوق أهمّ هوني منّها في بلايص أخرى، وعلاش كل خبر في الموقع فيه رابط للمقال ولا للوثيقة الأصلية. ما نطلبوش منك تثق في الجريدة. نطلبو منك تحلّ الرابط وتشوف بروحك.
التصحيحات والاتصال
التصحيحات والاعتراضات مرحّب بيهم، وهوما أسرع طريقة باش هالحاجة تتحسّن: وبالخصوص من الصحفيين والباحثين إلّي خدمتهم مذكورة هوني. تنجّمو تكلّمونا على صفحة Tunisia News على فيسبوك.