اتّساع انقطاع الكهرباء بالتناوب وترشيد الماء مع استمرار موجة الحرّ

يُرجع الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل الطريفة الانقطاعات بالتناوب التي تتراوح بين 30 و45 دقيقة إلى استهلاك قياسي لأجهزة التكييف، ويقول إنّها تهدف إلى تخفيف الضغط على خطوط توزيع بعينها وتفادي انهيار شامل للشبكة الوطنية، داعيًا الأسر إلى الاكتفاء بتشغيل جهاز واحد. وصرّحت المديرة التجارية للشركة هند نيفر للإذاعة الوطنية بأنّ الشركة التونسية للكهرباء والغاز يمكن أن تعوّض الأضرار الثابتة التي تلحق بالأجهزة الكهربائية إذا قُدّمت المطالب في ظرف 48 ساعة، وبأنّ المواقع الحسّاسة والمؤسّسات الصحّية معفاة من الانقطاعات. وفي بيان مؤرّخ في 14 جويلية، يقول قسم العدالة البيئية والمناخية بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إنّ أزمة الماء تجاوزت بكثير مناطق الداخل المهمّشة: فقد أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عن اضطرابات في أريانة وبن عروس وفي بئر مشارقة وجبل الوسط، وعن قطع ليلي من منتصف الليل إلى الفجر في سوسة والمنستير والمهدية ونابل والقيروان، في حين تناهز نسبة امتلاء السدود 60 بالمائة، وهو ما يقرأه المنتدى دليلًا على فشل في التصرّف وفي الشبكة لا على ندرة حقيقية، وهو ما أفضى فعلًا إلى احتجاجات وقطع للطرقات، خاصّة في المتلوي.