سعيّد يستدعي الشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بسبب انقطاعات تجاوزت 24 ساعة، وأصحاب المؤسسات يستعدّون لرفع قضايا

حسب بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، ترأس قيس سعيّد يوم 22 جويلية اجتماعاً بقصر قرطاج مع وزير الداخلية ووزير التجهيز المكلّف بالصناعة والطاقة ووزير الفلاحة والرئيسين المديرين العامّين للشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه. ووصف الانقطاعات التي تتجاوز 24 ساعة في عدد من الجهات بأنّها «غير مقبولة»، وطالب بوضع حدّ لها فوراً، وحدّد شرطين في الحالات التي يتعذّر فيها تفادي القطع: إعلام المواطنين مسبقاً واختيار توقيت مناسب. وبعد يوم واحد، أفاد موقع «ويبدو» بأنّ المنظمة الوطنية للباعثين بصدد إحداث خلية قانونية لمساعدة المؤسسات على رفع قضايا ضدّ الشركة التونسية للكهرباء والغاز بسبب الانقطاعات غير المبرمجة، التي تقول إنّها تعطّل سلاسل الإنتاج وتنفّر الاستثمار؛ فيما تفيد الغرفة الوطنية لأصحاب المطاعم بأنّ نحو 70% من المحلات تضرّرت خلال موجة الحرّ. وهكذا انتقل عجز الشبكة من مشكلة تقنية إلى مسألة سياسية تتعلّق بقدرة الدولة على تأمين الخدمات الأساسية.