تونس تسدّد آخر سندات اليوروبوند لديها، والاحتياطي من العملة يكشف كلفة ذلك

بلغ السند البالغ 700 مليون أورو الذي أصدرته تونس سنة 2019 بفائدة 6.375 بالمائة على سبع سنوات أجل استحقاقه يوم 15 جويلية، وسُدّد بالكامل، أصلُه وقسيمته الأخيرة في آن واحد. وتراجعت احتياطات العملة الأجنبية في الأيّام التالية إلى ما يعادل نحو 91 يوم توريد، وهو تراجع وصفه الخبير الاقتصادي معزّ السوسي بأنّه مقلق لكنّه ليس حرجاً، إذ رأى أنّ السداد في موعده يحفظ سمعة البلاد المالية، وأنّ مداخيل السياحة وتحويلات التونسيين بالخارج كفيلة بإعادة بناء هذا الهامش خلال الصيف. أمّا الخبير الاقتصادي مختار لماري فيستخلص درساً آخر: فبفائدة 6.375 بالمائة كلّفت هذه الأموال أضعاف ما كان سيكلّفه تمويل ميسّر من صندوق النقد الدولي، وقد اقترضت تونس من السوق التجارية تحديداً لتفادي الشروط المرتبطة به، وهي مفاضلة سيتعيّن عليها أن تعيدها الآن من دون أيّ برنامج قائم.