الجمعة، 17 جويلية 2026 ····

Tunisia News

تونس · أوروبا · الجيوسياسة: الملخّص اليومي

تونس

الشركة التونسية للكهرباء والغاز تفرض قطعاً متناوباً للتيار مع ارتفاع الطلب إلى 5000 ميغاواط بفعل موجة الحرّ

الشركة التونسية للكهرباء والغاز تفرض قطعاً متناوباً للتيار مع ارتفاع الطلب إلى 5000 ميغاواط بفعل موجة الحرّ

قال الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل الطريفة إنّ الاستهلاك بلغ بعد الظهر نحو 5000 ميغاواط، أي بزيادة تناهز 30 بالمائة عن المعدّل العادي، بعد أن دفعت موجة حرّ استثنائية استعمال المكيّفات إلى أقصاه؛ وحذّر من أنّ عدم اللجوء إلى القطع بالتناوب عند الحاجة قد يؤدّي إلى انهيار كامل للشبكة، مشيراً إلى الانقطاع الشامل للتيار في إسبانيا سنة 2025 باعتباره السيناريو الذي يُراد تفاديه. وفي الوقت نفسه، أدّى عطب فنّي في سيدي عقبة بالجزائر إلى تقليص الكهرباء التي تستوردها تونس من جارتها. ويكاد الإنتاج التونسي بأكمله يقوم على الغاز، في حين توقّف الاستثمار في طاقات جديدة، وبذلك باتت كلّ ذروة صيفية تُترجَم مباشرة إلى انقطاعات تدفع الحكومة ثمنها السياسي.

بعد ثلاث سنوات، 46 منظّمة حقوقية تقول إنّ اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتونس طبّع الانتهاكات

بعد ثلاث سنوات، 46 منظّمة حقوقية تقول إنّ اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتونس طبّع الانتهاكات

في الذكرى الثالثة لمذكّرة التفاهم التي وُقّعت في تونس يوم 16 جويلية 2023، أصدرت 46 منظّمة حقوقية وإنسانية بياناً مشتركاً جاء فيه أنّ الاتفاق غذّى انتهاكات جسيمة وجعلها أمراً مألوفاً. وتقدّر هذه المنظّمات الأموال التي أُفرج عنها لأغراض مراقبة الهجرة بـ105 ملايين أورو، ذهب 65 مليوناً منها على الأقلّ إلى تدريب وتجهيز أجهزة من بينها حرس السواحل ومركز تنسيق الإنقاذ البحري، وهي الأجهزة نفسها التي وُثّقت بحقّها عمليات اعتراض عنيفة في البحر واحتجاز تعسّفي وعنف جنسي وترحيل جماعي نحو الحدود الليبية والجزائرية. ويطالب الموقّعون بأن تصبح حقوق الإنسان، لا أعداد عمليات الاعتراض، هي معيار هذه العلاقة، وبأن تترتّب على ذلك عواقب فعلية؛ غير أنّ بروكسل أبقت التمويل متدفّقاً حتّى الآن، وأدرجت تونس في فيفري ضمن قائمتها لبلدان المنشأ الآمنة.

تونس تسدّد آخر سندات اليوروبوند لديها، والاحتياطي من العملة يكشف كلفة ذلك

تونس تسدّد آخر سندات اليوروبوند لديها، والاحتياطي من العملة يكشف كلفة ذلك

بلغ السند البالغ 700 مليون أورو الذي أصدرته تونس سنة 2019 بفائدة 6.375 بالمائة على سبع سنوات أجل استحقاقه يوم 15 جويلية، وسُدّد بالكامل، أصلُه وقسيمته الأخيرة في آن واحد. وتراجعت احتياطات العملة الأجنبية في الأيّام التالية إلى ما يعادل نحو 91 يوم توريد، وهو تراجع وصفه الخبير الاقتصادي معزّ السوسي بأنّه مقلق لكنّه ليس حرجاً، إذ رأى أنّ السداد في موعده يحفظ سمعة البلاد المالية، وأنّ مداخيل السياحة وتحويلات التونسيين بالخارج كفيلة بإعادة بناء هذا الهامش خلال الصيف. أمّا الخبير الاقتصادي مختار لماري فيستخلص درساً آخر: فبفائدة 6.375 بالمائة كلّفت هذه الأموال أضعاف ما كان سيكلّفه تمويل ميسّر من صندوق النقد الدولي، وقد اقترضت تونس من السوق التجارية تحديداً لتفادي الشروط المرتبطة به، وهي مفاضلة سيتعيّن عليها أن تعيدها الآن من دون أيّ برنامج قائم.

الملفات