تونس · الاثنين، 20 جويلية 2026
صمت قرطاج صار أخصب تربة للإشاعة

من 8 إلى 18 جويلية، لم يستقبل الرئيس قيس سعيّد أحدا في قصر قرطاج، ولم يترأس أي اجتماع معلن، ولم يقم بأي زيارة مبرمجة، وذلك في وقت كانت فيه البلاد تعيش على وقع انقطاعات يومية للكهرباء وانقطاعات في الماء وموجة حرّ، دون الإعلان عن أي اجتماع رئاسي مخصّص للأزمة. وتلاحظ «بيزنس نيوز» كذلك أنه كلّف وزير الخارجية محمد علي النفطي بتقديم تعازي تونس في الدوحة بعد وفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني يوم 12 جويلية، خلافا لعادته في التنقل بنفسه. وأثبتت خلية التثبّت في الصحيفة نفسها أن مقطع فيديو يجري تداوله على أنه ردّ رئاسي يوم 17 جويلية هو في الحقيقة من 3 أفريل 2023، وإلى جانبه رئيسة الحكومة آنذاك نجلاء بودن. والقضية ليست الإشاعة بل الفراغ: فحين تصمت رئاسة الجمهورية، يصبح أي فيديو قديم خبرا.
اقرأ المزيد حول الموضوع: Five years of Kais Saied