تونس
طالبت منظمة الأطباء الشبّان في تونس يوم السبت الحكومة بإعلان حالة الطوارئ الصحية فورا، محذّرة من ارتفاع غير مضبوط في حالات الاستشفاء والوفيات المرتبطة بموجة الحر وشبكة الكهرباء المتعبة. وقال رئيسها وجيه ظكّار إن أشخاصا يموتون داخل المستشفيات بسبب نقص وسائل التبريد وأسرّة الإنعاش. وردّت وزارة الصحة في اليوم نفسه بأنها سجّلت 633 تدخلا مرتبطا بالحر منذ غرّة جويلية دون أي وفاة، وهو رقم تعترض عليه النقابة لأن السلطات لا تنشر حصيلة وفيات خاصة بها.
رغم ضخّ الجيش ووزارة التجارة ملايين القوارير من المياه المعدنية في تونس الكبرى هذا الأسبوع، يواصل النقص التفاقم، وفق مقال لكابيتاليس نُشر يوم السبت. وتقول وحدات التعليب الإحدى والثلاثون في البلاد إنها تعمل بأقصى طاقتها، بمعدل 520 ألف قارورة في الساعة، في وقت ارتفع فيه الطلب بنحو 30 بالمئة هذا الصيف. وحمّل الرئيس سعيّد، خلال زيارة لوحدات إنتاج في العوسلاتية، مسؤولية النقص للمضاربين لا للإنتاج، وهو اتهام رفضته الغرفة المهنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية ووصفته بغير المنطقي اقتصاديا.
يتجمّع تونسيون مقيمون في فرنسا يوم 30 أوت عند نافورة الأبرياء في باريس تكريما للخمسة عشر مهاجرا من بن قردان الذين قضوا في غرق قاربهم قبالة جرجيس في أوت، وهو بحث أغلقه الحرس الوطني يوم 27 أوت بنجاة شخص واحد. وتطالب المبادرة، التي نظّمتها مجموعة تونسيات وتونسيون ضد العنصرية دون أي انتماء حزبي، بمسالك هجرة آمنة وقانونية وبمسؤولية مشتركة بين تونس وأوروبا.
قتل حصان انفلت من عربة يجرّها في وسط مدينة نابل عابر سبيل وأصاب أربعة آخرين بجروح خطيرة يوم الجمعة، وهو حادث دفع كثيرا من التونسيين إلى البحث عن كلمة «كاليش». وطالب المحامي ناصر شحلول، في مقابلة إذاعية، بإلغاء التراتيب المحلية الحالية والاستعاضة عنها بكراس شروط وطني موحّد يفرض مراقبة بيطرية دورية، مشيرا إلى تشغيل الأطفال والتسويغ غير القانوني للرخص كاختلالات هيكلية في القطاع.

دعا الاتحاد المحلي للشغل في بن قردان إلى مسيرة صباح يوم الإثنين، احتجاجا على ما وصفه بالتضييق الاقتصادي المستمر وتعثر التنمية في المدينة والصعوبات المستمرة في التجارة عبر معبر راس اجدير مع ليبيا. واتخذ المكتب التنفيذي للاتحاد المحلي هذا القرار يوم السبت، بعد أسابيع من شكاوى صغار التجار من هذا المسلك. وما زالت بن قردان تتعافى من غرق القارب الشهر الماضي الذي خلّف خمسة عشر قتيلا وناجيا واحدا، لكن المنظمين يقولون إن المسيرة لا تُقدَّم كمرتبطة بالحادثة.
المصدر:
Webdo · الأحد، 30 أوت 2026

بعد إشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بنفوق 80 بالمئة من الثروة الداجنة في معتمدية ملولش بسبب الحر الشديد وانقطاعات الكهرباء المتكررة، قال رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة، صالح الشرفدين، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء يوم الأحد إن أي مربّي يعمل برخصة قانونية لم يسجّل خسائر إلى حدّ الآن. وتحقّقت السلط من المزارع المعنية فتبيّن أن أحدا منها لم يقدّم وثيقة تثبت نشاطه القانوني، وهو شرط لتحصيل التعويض من صندوق الكوارث التابع لوزارة الفلاحة. وأضاف الشرفدين أنه لا يمكنه تأكيد أو نفي حجم الخسائر المتداولة لتعذّر التحقّق من الوضعية القانونية للمواقع المعنية.