تونس

فتحت وزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكية في تونس مطلع أوت باب الترشح لفرصة تمويل تتراوح قيمتها بين 1.000.000 و1.536.511 دولار على مدى 18 إلى 24 شهرا، تحت عنوان «تأمين سلاسل توريد المعادن الحرجة للولايات المتحدة – تونس». وتضع الوثائق المرفقة بالإعلان هدفا يتمثل في حشد أكثر من 100 مليون دولار من رؤوس الأموال الخاصة الأمريكية وحصة تتراوح بين 30 و40 بالمائة في شركة فوسكو، وهي الشركة الأسترالية التي تطوّر مشروع قصعات بالقصرين منذ أن حصلت شركتها التابعة المملوكة لها بالكامل، هيميلكو ريسورسز، على رخصة استكشاف مساحتها 112 كيلومترا مربعا في 6 مارس 2025. وتفيد فوسكو بوجود مخزون يبلغ 166,6 مليون طن بمعدل تركيز 20,6 بالمائة من خامس أكسيد الفوسفور، وفق معيار JORC، مضيفة أنه لم يُحفر سوى أربعة من مواقع المشروع التسعة الواعدة. وبلغ الإنتاج التونسي نحو 3,9 مليون طن سنة 2025 مقابل 3,04 مليون طن سنة 2024، وهو أقلّ بكثير من هدف 14 مليون طن بحلول 2030 الذي حدّدته الحكومة في مارس 2025.

راجعت الشركة التونسية الليبية المشتركة «جوينت أويل» رزنامة طلب العروض الدولي الهادف إلى إيجاد شركاء للحقل البحري المشترك ولتطوير اكتشاف زارات. ووفق تفاصيل نشرتها منصة إنرجي-بيديا يوم 12 أوت نقلا عن الشركة وعن مستشارها الاستراتيجي مويز آند كو، تُفتح الإجراءات رسميا في 7 سبتمبر 2026 وتبقى مفتوحة إلى غاية 31 ديسمبر، على أن تُودع العروض في أجل أقصاه 8 جانفي 2027، وتُعلَم الشركات المنتقاة في 26 فيفري، ويُنتظر الإسناد الرسمي بحلول 30 أفريل. وكانت الرزنامة الصادرة في الربيع قد حدّدت الانطلاق في 1 أوت. ويقع الحقل في حوض قابس طرابلس، ويمتد على نحو 3.000 كيلومتر مربع في مياه يتراوح عمقها بين 80 و120 مترا، وتتوفر بشأنه نحو 6.500 كيلومتر من المسوح الزلزالية الثنائية الأبعاد و1.900 كيلومتر مربع من المسوح الثلاثية الأبعاد.
المصدر:
Webdo · السبت، 15 أوت 2026

عُرض على مجلس وزاري خُصّص لواقع رقمنة الإدارة 114 مشروعا قيد الإنجاز، تجاوزت نسبة تقدّم عدد منها 90 بالمائة، وفق بلاغ نشرته مصالح رئاسة الحكومة يوم السبت. ومن بين الخدمات التي يُنتظر أن تصل إلى المواطن مباشرة طلب شهادة إقامة عن بُعد، وتجديد رخصة السياقة وبطاقة التعريف الوطنية عبر الإنترنت، وتوسيع خدمة تجديد جواز السفر عن بُعد، والتبادل الإلكتروني لوثائق الحالة المدنية بين القنصليات التونسية والبلديات، وسجلّ وطني للشهادات الجامعية. وقالت رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، إنّ متابعة هذه المشاريع يجب أن تقوم على قياس دقيق لمؤشرات الأداء والأثر.

اتُّخذ قرار إطلاق سراح جميع الموقوفين، ومن بينهم قُصّر، مساء يوم الجمعة 14 أوت، وأكّد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عمليات الإفراج في المساء نفسه على صفحته على فيسبوك. وكانت الإيقافات قد جاءت عقب احتجاجات في برج الرأس، وهي منطقة جبلية بالمهدية، على انقطاع ماء الشرب المتكرّر والمطوّل. وكانت جمعيات عدة، في مقدمتها الفرع الجهوي للرابطة، قد نددت بإيقاف أشخاص رفعوا مطلبا اجتماعيا، وذكّرت بأنّ الحصول على ماء الشرب حقّ أساسي. ووفق الكاتب رياض جراد، أُوقف تسعة أشخاص بعد أن قاموا، ضمن أفعال أخرى، برشق قوات الأمن بالحجارة، ما تسبّب في إصابات وأضرار. وكنّا قد أفدنا يوم 15 أوت بفتح بحث في تهمة التآمر، ولا تقول عمليات الإفراج شيئا عن مآل ذلك البحث.

صرّح محمد رشدي بناني، رئيس الجمعية الوطنية لتنمية التين الشوكي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء بأنّ الحشرة القرمزية خفّضت محصول هذا العام في حوض الزلفان من نحو 250 ألف طن في الموسم الماضي إلى نحو 100 ألف طن. وتمثّل هذه الفاكهة المورد الرئيسي لعشرات الآلاف من العائلات في تالة وفوسانة والعيون، وحذّر من ألّا يبقى شيء يُجنى في الموسم المقبل إذا لم يُقضَ على الحشرة. وحمّل وزارة الفلاحة المسؤولية لإدراجها المكافحة وقلع النباتات المصابة ضمن طلبات العروض العمومية العادية بدل التعامل معها بوصفها حالة طارئة.