الأحد، 26 جويلية 2026 ····

Tunisia News

تونس · أوروبا · الجيوسياسة: الملخّص اليومي

تونس

الآلاف يتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة بعد خمس سنوات من استيلاء سعيّد على السلطة

الآلاف يتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة بعد خمس سنوات من استيلاء سعيّد على السلطة

يوم السبت 25 جويلية، بعد خمس سنوات بالتمام على تجميد قيس سعيّد للبرلمان وشروعه في الحكم بالمراسيم، سار المتظاهرون من ساحة الجمهورية إلى المسرح البلدي مطالبين برحيله، ومردّدين من جديد شعار 2011 «الشعب يريد إسقاط النظام». وتحدثت الجزيرة عن حشود بالآلاف، في حين قدّرت بزنس نيوز، التي كانت حاضرة في المسيرة، عدد المشاركين بأكثر من 2500. وقد دعا إلى المسيرة ائتلاف «نفس» الذي يضم أحزاب المعارضة وشخصيات مستقلة، وجمعت بين المطالبة بإطلاق سراح المساجين السياسيين والغضب من انقطاعات الماء والكهرباء: فقد وضع المشاركون النقص اليومي في مستوى المطالب السياسية نفسه، وهو ما حوّل أزمة المرافق العمومية إلى قضية تعبئة وطنية.

بضع عشرات من أنصار سعيّد يحتفلون بـ25 جويلية أمام المسرح البلدي

بضع عشرات من أنصار سعيّد يحتفلون بـ25 جويلية أمام المسرح البلدي

في الوقت الذي كانت فيه مكونات من المجتمع المدني تتظاهر ضده، تجمّعت بضع عشرات من أنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي في تونس العاصمة إحياءً للذكرى، رافعين الأعلام التونسية وصور رئيس الدولة، ومردّدين «لا رجوع إلى الوراء» و«يسقط الخونة والمتآمرون» ودعوات إلى سجن «المبيوعين»؛ ودعا بعضهم صراحة إلى رئاسة بلا حدّ زمني. وقال متدخلون إنهم يفضّلون تحمّل نقص الماء وانقطاعات الكهرباء على أن يعود «النظام القديم». ولاحظت بزنس نيوز، التي كانت حاضرة في المكان، التباين بين ضعف الحضور وقوة مظاهر الولاء؛ وأكّد موقع ديراكت إنفو أن التجمعين جريا في وسط العاصمة.

البرلمان يربط الذكرى 69 للجمهورية بـ«الجمهورية الجديدة» لسعيّد

البرلمان يربط الذكرى 69 للجمهورية بـ«الجمهورية الجديدة» لسعيّد

في بلاغ صدر يوم 25 جويلية، دعا مجلس نواب الشعب التونسيين إلى رصّ الصفوف حول القيم الجمهورية، والتخلي عن الخلافات السياسية وخطاب الكراهية، والتركيز على مخطط التنمية 2026-2030: استقطاب الاستثمار، وتحديث المرافق العمومية، وتثمين الموارد الوطنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وكتب المجلس صراحة أن الذكرى 69 تتناغم مع «الجمهورية الجديدة» التي بدأها مسار 25 جويلية 2021 ورسّخها دستور 2022، وتعهّد باستعمال صلاحياته التشريعية والرقابية كاملة لتسريع الإصلاحات. والبلاغ هو قراءة المؤسسة الخاصة لتاريخ اعتبرته المعارضة في اليوم نفسه نهاية الانتقال الديمقراطي.

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب بحوار وبإطلاق سراح المساجين السياسيين

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب بحوار وبإطلاق سراح المساجين السياسيين

في بلاغ بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، اعتبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي إحدى المنظمات الأربع المكوّنة للرباعي الراعي للحوار الوطني الحائز على جائزة نوبل للسلام لسنة 2015، أن المبادئ التي تقوم عليها الجمهورية باتت اليوم على المحك، مشيرة إلى تركيز السلطات بين يدي رئاسة الجمهورية، وغياب فصل فعلي بين السلط، وعدم إرساء المحكمة الدستورية إلى حدّ الآن. ودعت إلى فتح «حوار جدي» مع المكونات السياسية والمدنية، وإلى إطلاق سراح المساجين السياسيين والصحفيين والمحامين وكل الموقوفين بسبب آرائهم أو انتماءاتهم، باعتبارها خطوات من شأنها أن تعيد بناء الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

الملفات