هيئة الحبوسة تنفي إلّي صحة المساجين تدهورت. أرقامها موقفة في آخر جوان.
نهار السبت 22 أوت، هيئة الحبوسة التونسية نفات إلّي صحة المساجين تدهورت، وخرّجت أرقام ستّة أشهر من العيادات الطبية بالمستشفيات باش تثبت كلامها. قبلها بشهر، ثلاثة جمعيات حقوقية دقّو ناقوس الخطر على مساجين بأسمائهم قعدو في الحبس طول قايظة الصيف: سجين دخل في إضراب جوع على دوا محجوز، وسجين ضاق نفسه في باحة الفسحة، وقائمة في مساجين سياسيين كبار في السن. الأرقام توقفو في آخر جوان.
الحاجة إلّي متفقين عليها
حتّى طرف ما يناقشش الحقائق الأساسية على شكون فين: الطبيب في بلي من حكم ماي، الشابي في المرناقية من ديسمبر، الزوز محكومين على معارضة الدولة. الخلاف يبدا غير كي المسألة تولي على صحتهم.
وين يتفرقو
الهيئة ردّت بمجموع على مستوى المنظومة الكلّ وما سمّتش حتّى سجين. الثلاثة جمعيات كانو تكلمو قبل بأسماء: وصفة محجوزة على الطبيب، وضيق نفس للشابي في باحة الفسحة، وثلاطاش سجين سياسي كبير في السن قالت عليهم اللجنة إلّي في خطر.
الحاجة إلّي حتّى حدّ ما يحكيش عليها
أرقام هيئة الحبوسة توقفو في آخر جوان. التحذيرات الثلاثة نشرو نهار 24 جويلية و27 جويلية و19 أوت، الكلّ من بعد هالتاريخ، والهيئة ما نشرتش أرقام جديدة من وقتها.
عكروت قال لوكالة تونس فريقيا للأنباء إلّي الرعاية الصحية في السجن منظومة قارّة: معاينة ومتابعة وعلاج وإحالة على المستشفيات العمومية، وإلّي القرار الطبي ياخذوه الأطباء حسب التشخيص، موش حسب اعتبارات إدارية ولا جزائية. أعطى 19537 عيادة نهارية للمساجين بالمستشفيات العمومية لين آخر جوان 2026 و1236 عيادة ليلية، مجموع ويبدو يحسبو 20773؛ الموقع نفسه نبّه إلّي الرقم يعدّ العيادات موش المساجين، والسجين الواحد ينجّم ياخذ برشة عيادات. الهيئة قالت إلّي باش تمشي للقضاء ضدّ أي واحد ينشر بالقصد أخبار زائفة تمسّ من سمعة المؤسسة السجنية.
التحذير متاعها نهار 24 جويلية قال إلّي القايظة قلبت الحبوس لخطر داهم على حياة السجناء: حرارة تفوت 50 درجة في برشة جهات، وماء ناقص، وكهرباء تتقطع، وحبوسة معمرة فوق طاقتها. عايلات ومحامين ومساجين قدامى حكاو على زنازن ولّات كيف الكوشة وعلى وصفات طبية ما تتنفذش في وقتها. اللجنة تخوّفت على راشد الغنوشي، عمره 85 سنة، على خاطر ثماك أخبار إلّي طاح مغشي عليه من التعب في الحرّ، وسمّت 13 سجين سياسي آخر، منهم أحمد نجيب الشابي وشوقي الطبيب وعبير موسي.
المرصد قال إلّي شوقي الطبيب طاح مغشي عليه في سجن بلي نهار 25 جوان، في عزّ حرّ الصيف وهو عندو أمراض من قبل، وتنقل بالسرعة للمستشفى الجامعي بنابل. الطبيب، النقيب الأسبق للمحامين والرئيس السابق لهيئة مكافحة الفساد، تحكم عليه نهار 21 ماي بعشرة سنين، وبدا إضراب جوع نهار 11 أوت. عايلتو قالت للمرصد إلّي ما ينجمش يلقى الدوا الموصوف لالتهاب المفاصل ووجع الظهر، وما يخلّيوهش يستعمل المخدة الطبية إلّي وصفهالو الطبيب.
أحمد نجيب الشابي، رئيس جبهة الخلاص الوطني، قاعد في سجن المرناقية من 4 ديسمبر 2025، ويقضي 12 سنة في قضية التآمر على أمن الدولة. لجنة العدالة قالت إلّي الحرّ في باحة الفسحة خلاه يضيق نفسه ويتعب برشة وقلبو يدق بسرعة، وإلّي عايلتو ومحاميه أعلنو نهار 27 جويلية إلّي باش يتخلّى على وقت الفسحة لين سبتمبر. طالبت باش يطلقو سراحه فورا وباش يبطلو التعتيم الرسمي إلّي سمّتو على صحة المساجين في المرناقية.