نمو بـ2,3 بالمية، و58200 خدّام أقلّ، وأحسن توقّعات استثمار من 2020
المعهد الوطني للإحصاء نشر زوز بلاغات ثلاثية نهار 15 أوت: الناتج المحلي الإجمالي طلع بـ2,3 بالمية في عام، والبطالة نزلت من 15 بالمية لـ14,9، و58200 خدّام أقلّ. حتّى حدّ ما ينكرش هالأرقام. قراية تشوف في الثلاثي انتعاشة حقيقية أما هشّة، وقراية أخرى تقول إلّي نزلة البطالة وهمية على خاطر 77500 شخص زادة خرجو من السكان النشيطين، وأرباب المؤسسات الصناعية في مسح متاع نفس المعهد يصرّحو بأقوى نوايا استثمار عندهم من ستّ سنين.
الحاجة إلّي متفقين عليها
الشكندالي وأفريكان مانجر يوصلو لنفس النقطة من نفس الأرقام القطاعية: الثلاثي حملتو الفلاحة والخدمات، موش الصناعة، إلّي بالكاد تحرّكت في وقت المناجم والكيمياء نزلو. والزوز يشوفو هالقاعدة هشّة، على خاطر الموسم الفلاحي ما يتطلبش على الطلب.
وين يتفرقو
الشكندالي يقرا الـ58200 كمواطن شغل تدمّرت، والنسبة الأقلّ كنتيجة حسابية لسكان نشيطين يتقلّصو. المعهد ينشر الزوز حركات بلا ما يعطي سبب لا لهذي ولا لهذيك، وتحليل أفريكان مانجر يحيّد سوق الشغل بالكامل. والمسح من بعد يفرّق بين التحليلين: أفريكان مانجر يشوف سجلّ توقّعات الصناعيين قوي بركة باش الـ26 نقطة تتاخذ بجدّية، والشكندالي يستنّى نفس النوايا هاذي توصل في شكل آلات مورّدة تتخلّص بالعملة الصعبة.
الحاجة إلّي حتّى حدّ ما يحكيش عليها
حتّى واحد ما يعطيش رقم على وين مشاو الـ77500 إلّي خرجو من السكان النشيطين في ثلاثة أشهر. الشكندالي يذكر اليأس والحرقة بلا ما يعدّ لا هذا ولا هذاك، والمعهد، إلّي عمل المسح، ما ينشرش تفصيل لهالنزلة.
البطالة في 14,9 بالمية، بـ622400 عاطل مقابل 641700 قبل ثلاثة أشهر، والخدّامة نزلو من 3626300 لـ3568100 والسكان النشيطون نقصو بـ77500 ليوصلو لـ4190500. ونسبة النشاط تفقد 1,2 نقطة، لـ44,7 بالمية من السكان إلّي عمرهم 15 سنة وأكثر، وبطالة أصحاب الشهائد العليا طلعت من 24,2 بالمية لـ26,6. والبلاغ ما يعطيش حتّى سبب لحتّى حاجة من هذا.
”Le taux de chômage a ainsi diminué à 14,9 %, contre 15 % au trimestre précédent.”نسبة البطالة نزلت بهالشكل لـ14,9 بالمية، مقابل 15 بالمية في الثلاثي إلّي قبلو.
هو يقرا نزلة النسبة كحساب موش كرجوع للخدمة: الاقتصاد فقد 58200 موطن شغل في ثلاثة أشهر وقتلي 77500 شخص خرجو من السكان النشيطين، وهذا يصغّر القاعدة إلّي تتحسب عليها النسبة. وينسب هالخروج للياس متاع الباحثين على خدمة وللحرقة، ويشوف في بطالة أصحاب الشهائد العليا، إلّي طلعت من 24,0 بالمية قبل عام لـ26,6، الدليل على نمو يعاقب الكفاءات. ونوايا الاستثمار ما تطمنّوش: الاندماج المحلي ضعيف برشا، وكل مشروع جديد يورّد المكينات والمواد نصف المصنّعة ويخلّصهم بالعملة الصعبة. هو يوصف الثلاثي باقتصاد استهلاك تحملو الفلاحة، مرتكز على قواعد موسمية وهشّة في وقت المحرّكات الصناعية متاعو تنهار.
الموقع ياخو الرقم على إنّو حقيقي ويشوف فيه زوز خيبات. باقي بعيد برشا على الـ3,3 بالمية إلّي ميزانية 2026 مبنية عليهم، وهذا ثالث ثلاثي على التوالي فيه تباطؤ، بعد 3,4 بالمية في الثلاثي الثالث من 2025. والطلب الداخلي يزيد 3,6 نقطة للنمو والتجارة الخارجية تنقص 1,3 نقطة، على خاطر الواردات طلعت بـ11,2 بالمية مقابل 10,4 بالمية للصادرات. القيمة المضافة الزائدة قطاعية: الفلاحة تطلع بـ5,5 بالمية وتوفّر وحدها 22 بالمية من نمو الثلاثي، والصناعات المعملية تزيد 0,9 بالمية، والاستخراج المنجمي ينزل بـ9,6 بالمية والصناعات الكيميائية بـ7 بالمية.
”La croissance ne s'autofinance pas, elle puise dans les réserves de change.”النمو ما يموّلش روحو، يشدّ من احتياطي العملة الصعبة.
حطّو رصيد الآراء حول الاستثمار في 24 نقطة للسداسي الأوّل من 2026، مقابل 21 نقطة في السداسي الثاني من 2025. والرصيد هذا هو الفرق بين المسيّرين إلّي يصرّحو بترفيع في الاستثمار وإلّي يصرّحو بتنقيص: يسجّل اتجاه رأي، موش مبلغ. وللسداسي الثاني من 2026 يتوقّعو 26 نقطة، أعلى توقّع في السلسلة من 2020، وعلى بعد نقطة من الـ27 إلّي تعلنو للسداسي الأوّل من 2020، وقت الجائحة نزّلت إنجاز ذاك السداسي لناقص 3. وعلى مدى ثلاثطاش سداسي في السلسلة، الإنجاز فات التوقّعات ثمن مرّات، وهذا هو الأساس إلّي يخلّي الـ26 نقطة تتقرا كحاجة أكثر من تفاؤل.