تونس · الخميس، 6 أوت 2026
مئات التونسيين عالقون في معبر رأس جدير مع ليبيا

منذ يوم الأحد 2 أوت، ظلّ مئات التونسيين عالقين في الجانب الليبي من معبر رأس جدير، وفق ما أفاد به مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، الذي تحدّث عن مسنّين تُركوا دون ماء ولا ظلّ في حرّ الصيف بعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الانتظار. وقال يوم 4 أوت إنّ حركة العبور بدأت تتحسّن تدريجيا إثر اتصالات مع الجانب الليبي، وهو ما أكدته مصادر ليبية محلية. ورأس جدير هو المعبر البري الرئيسي بين البلدين وشريان حياة للتجارة في الجنوب التونسي؛ وتُبرز عمليات الغلق المتكررة والإيقافات المتبادلة في حقّ التجار أنّ تونس ما زالت تفتقر إلى ترتيب حدودي فعّال مع جار لا يملك سلطة مركزية مستقرة.
اقرأ المزيد حول الموضوع: Migration