تونس

طالب تحالف من 16 منظمة تونسية، إلى جانب يوروميد رايتس ونقابات صحفية دولية، بإطلاق سراح رئيس تحرير موقع “القطيبة” محمد اليوسفي، الذي اعتُقل في 4 سبتمبر وهو في طريقه إلى حوار إذاعي عن سياسة المياه، ووُضع رسميا رهن الاحتجاز في 8 سبتمبر بشبهة الإثراء غير المشروع وغسيل الأموال. ويقول محاموه إن ملف القضية لم يتضمن “لا وثائق، ولا أدلة، ولا حتى دليلا أوليا”. وتقول يوروميد رايتس إن القضية تندرج ضمن نمط من الضغط على الأصوات المستقلة، مشيرة إلى أن صحفيين آخرين مثل مراد الزغيدي وبرهان بسيّس وزياد الهاني يواجهون إجراءات مشابهة.

قالت نائبة سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف يوم 8 سبتمبر إن بروكسل “تواصل متابعتها بقلق لتقلص الفضاء المدني في تونس والتآكل الأوسع في احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون”. ويقول الاتحاد الأوروبي إنه سيواصل إثارة هذه المسألة مع السلطات التونسية ويعتزم عقد مجلس الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي “في الوقت المناسب”.

اجتمعت الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل يوم 9 سبتمبر لدراسة تثبيت مبدأ الإضراب العام الذي تقرر في مؤتمر المنستير، وفق الأمين العام المساعد عثمان الجلولي الذي دعا إلى الاستعداد للتعبئة النقابية. وكان الاتحاد والمحامون والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان قد أطلقوا في 3 سبتمبر إطارا مشتركا باسم “تونس أولا”؛ ويُعقد يوم 10 سبتمبر اجتماع للنظر في توسيع هذا التحالف وإعداد خطة عمل. ولم يُحدَّد بعد أي تاريخ للإضراب.

سيغيب حنبعل مجبري، المعار إلى بيرنلي من مانشستر يونايتد، من 3 إلى 4 أشهر بعد عملية جراحية في أوتار المأبض، حسب المدرب نيكي هاين، في ضربة للاعب الذي يتابعه التونسيون عن قرب منذ بروزه في مونديال 2022. ويقول الاتحاد التونسي لكرة القدم إنه يقف إلى جانبه.

أغرقت أمطار غزيرة أجزاء من تونس الكبرى يوم الخميس، وحاصرت مرتادي محطة باب عليوة، بحسب مقاطع فيديو نشرها مواطنون ونقلتها ويبدو. رفعت الحماية المدنية مستوى الإنذار إلى الأقصى في تونس الكبرى وزغوان وباجة، وفق المقدم خليل مشري، نائب مدير العمليات. وأمر وزير الداخلية خالد نوري بالإسراع في صيانة الوديان وقنوات الصرف. ويتوقع خبراء الأرصاد كميات إضافية تتراوح بين 40 و60 مم في تونس الكبرى والكاف وجندوبة وسليانة، وتصل إلى 80 مم في باجة وزغوان، حتى يوم الجمعة. وكررت الوزارة تحذيرها المعتاد بعدم عبور واد فائض، وهو سبب أغلب الوفيات في الفيضانات السابقة.