تونس

قال الرئيس قيس سعيد يوم الخميس إن “أفعالًا مبيّتة”، لا أعطالًا عادية، تقف وراء أسابيع من انقطاع الماء والكهرباء لأكثر من عشر ساعات في عدة جهات، بينها العاصمة، دون أن يسمي أي جهة مسؤولة. وفي المساء نفسه، احتج المئات في وسط العاصمة تونس بدعوة من حركة “نفس” المعارضة، رافعين لافتات عن “العطش” و“الظلام”، ضد ما يصفونه بحكم الرجل الواحد ومطالبين بإطلاق سراح معارضين مسجونين.

توفي سجين في السجن المدني بقفصة إثر سكتة قلبية، وفق الفرع الجهوي للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بقفصة، الذي يشير إلى الاكتظاظ وضعف الحصول على الرعاية الصحية وظروف زادها الحرّ الشديد سوءًا. وتأتي هذه الوفاة بعد وفاة سجينين آخرين في ظروف مشبوهة ببن عروس وقابس في جويلية، ووفاة مرتبطة بالحرّ في برج العامري في الشهر نفسه؛ وتطالب الرابطة بتمكين السجناء من الرعاية الصحية بصفة عاجلة.

يقضي أمر نُشر في الرائد الرسمي متاع تونس بترقية 127 قاضيًا، 54 منهم من الرتبة الثانية إلى الثالثة و73 من الأولى إلى الثانية، اعتبارًا من 16 سبتمبر. ويعيد أمر مواز صادر عن وزارة الدفاع هيكلة القضاء العسكري، فينقل 13 قاضيًا إلى مناصب أساسية. ومنذ أن حلّ الرئيس سعيد المجلس الأعلى للقضاء المستقل في فيفري 2022 وعوّضه بمجلس مؤقت يعيّنه بنفسه، صارت ترقيات من هذا النوع تتم بأمر رئاسي لا عبر هيئة مستقلة.

أعلنت وزارة التجارة وتنمية الصادرات الجمعة عن ضخ فوري لأكثر من 9 ملايين قنينة مياه معدنية، معظمها بصيغة الاستهلاك العائلي سعة 1.5 و2 لتر، في ولايات تونس الكبرى الأربع لتلبية الطلب المتصاعد خلال موجة الحر. وتستهدف الخطة أيضا شبكات التخزين، وتوجه الكميات الجديدة نحو كبريات المحلات والموزعين المرخصين تحت إشراف الأعوان.

بحسب حصيلة بثتها التلفزة الوطنية الجمعة عن عملية أمر بها الرئيس قيس سعيد، تمت تعبئة أكثر من 1500 عسكري ونحو 250 آلية لتوزيع مياه الشرب بواسطة صهاريج والحفاظ على تشغيل الآبار خلال انقطاعات الكهرباء. ووزع حتى الآن أكثر من مليون لتر على نحو 4000 عائلة، دون أن تحدد الحصيلة الجهات التي استفادت منها.
المصدر:
Webdo · الجمعة، 28 أوت 2026