
الاحتجاجات تدخل شهرها الثاني وتونس تسجّل موجة غضب قياسية
تظاهر المئات في تونس العاصمة يوم 20 أوت ضد حكم الرئيس قيس سعيّد، في الشهر الثاني على التوالي من المظاهرات، وطالب المحتجون بالإفراج عن قيادات المعارضة المسجونة وبإنهاء ما يصفونه بحكم الفرد. وفي سياق منفصل، أحصى المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية 1101 تحرك احتجاجي في شهر جويلية، وهو أعلى رقم شهري منذ 2016 وبزيادة 27 بالمائة عن شهر جوان. وكانت انقطاعات الماء والكهرباء وحدها وراء 678 منها، أي أكثر من 60 بالمائة.





