الجمعة، 24 جويلية 2026 ····

Tunisia News

تونس · أوروبا · الجيوسياسة: الملخّص اليومي

تونس

سعيّد يعفو عن 2439 سجيناً بمناسبة عيد الجمهورية، وأنباء عن الإفراج عن الزمّل وجاري

سعيّد يعفو عن 2439 سجيناً بمناسبة عيد الجمهورية، وأنباء عن الإفراج عن الزمّل وجاري

أعلنت رئاسة الجمهورية يوم 23 جويلية، بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، عفواً رئاسياً عن 2439 سجيناً وسراحاً شرطياً لفائدة 490 آخرين، أي 2929 شخصاً في المجموع. وذكرت وسائل إعلام تونسية أنّ المترشح السابق للانتخابات الرئاسية عياشي الزمّل، الذي أُوقف قبل أيام من انتخابات 2024 وصدرت ضدّه أحكام في قضايا تتعلق بجمع التزكيات، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، كانا من بين المفرج عنهم؛ ولم تُنشر أيّ قائمة رسمية مفصّلة بأسماء المنتفعين. وقد نسبت «بيزنس نيوز»، التي انفردت بالخبر، هذه المعلومة إلى مصادر مقرّبة من دوائر السلطة، في حين أوردت «كابيتاليس» عمليات الإفراج باعتبارها أمراً مؤكداً. والإفراج عن الزمّل قبل يومين من ذكرى 25 جويلية يجعل من هذا العفو رسالة سياسية بقدر ما هو إجراء قضائي.

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل يقيّم خمس سنوات من حكم سعيّد: «عكس الوعود تماماً»

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل يقيّم خمس سنوات من حكم سعيّد: «عكس الوعود تماماً»

عشية عيد الجمهورية، ألقى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي خطاباً بالغ الصراحة، قال فيه إنّ الوعود بـ«تونس جديدة» ومكافحة الفساد وإعادة إطلاق التنمية وخلق مواطن الشغل أفضت إلى «عكسها تماماً»: تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع كلفة المعيشة، وتردّي الخدمات في قطاعات الصحة والتعليم والنقل، وكذلك الكهرباء والماء والدواء والصناديق الاجتماعية. وحمّل تركيزَ القرار وتنحيةَ المنظمات الوطنية والمجتمع المدني مسؤوليةَ انهيار الثقة، ودعا إلى مراجعة السياسات العمومية وزيادة الاستثمار في المؤسسات العمومية والعودة إلى الحوار. ويبقى الاتحاد أكبر قوة منظّمة خارج الدولة والطرف الوحيد الذي فاوضته السلطة منذ سنة 2021، وهو ما يجعل قطيعة بهذا الوضوح، في يوم عيد وطني، أبعد من مجرّد خطاب.

الدولة تحشد نحو 230 مليون دولار لإعادة إحياء نشاط الفسفاط في قفصة

الدولة تحشد نحو 230 مليون دولار لإعادة إحياء نشاط الفسفاط في قفصة

صادقت لجنة المالية والميزانية بمجلس نوّاب الشعب يوم 21 جويلية على تمويلين: قرض بقيمة 110 ملايين أورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لفائدة شركة فسفاط قفصة، يُوجَّه لاقتناء معدّات منجمية وتجديد الحظيرة وتركيب وحدات ترشيح بالضغط العالي لمياه الصناعة، وتسهيل بقيمة 120 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية الدولية لتمويل التجارة لفائدة المجمع الكيميائي التونسي لتوريد الكبريت والأمونيا. وتتوقع شركة فسفاط قفصة رفع طاقة الاستخراج بنحو 30 بالمائة، والارتقاء بنسبة استرجاع الماء من نحو 60 بالمائة إلى أكثر من 90 بالمائة، غير أنّ إدارتها نفسها تقدّر مدّة الإصلاح الكامل بخمس إلى سبع سنوات. والفسفاط من الروافع القليلة المتاحة لتونس لتحصيل العملة الصعبة دون مزيد من الاقتراض من الخارج، وهو ما يجعل الرزنامة الزمنية جوهر المسألة.

الملفات