موجة حرّ قياسية تدفع الشبكة الكهربائية التونسية إلى ما وراء حدود طاقتها، وسبع مدن ضمن الأشدّ حرارة في العالم

في 21 جويلية، احتلّت سبع محطات رصد جوي تونسية مواقع ضمن العشرين الأشدّ حرارة في العالم: سجّلت القيروان 49.6 درجة مئوية لتحلّ ثانية عالميًا بعد ينبع في السعودية، فيما تجاوزت توزر ومطار قابس وباجة وتونس قرطاج وزغوان وجندوبة جميعها 48 درجة مئوية. وتُرجع الصحيفة هذا الضغط إلى ارتفاع حادّ في الطلب على التكييف دفع الاستهلاك إلى ما يفوق قدرة الشركة التونسية للكهرباء والغاز على الإنتاج. ويُظهر تحقيق «إنكفاضة» حول الشركة، المنشور قبل ذلك بيومين، أنّ الانقطاعات المتناوبة ذات طابع هيكلي لا مناخي: فقد تراجع هامش الاحتياطي في الشبكة من 28 في المائة سنة 2022 إلى 20 في المائة هذه السنة، وتتحمّل الشركة ديونًا بقيمة 7.36 مليار دينار و6.06 مليار دينار من فواتير الحرفاء غير المخلّصة، وتُباع الكهرباء بـ291 مليمًا للكيلوواط ساعة مقابل كلفة إنتاج تبلغ 456 مليمًا.

