الخميس، 23 جويلية 2026 ····

Tunisia News

تونس · أوروبا · الجيوسياسة: الملخّص اليومي

تونس

موجة حرّ قياسية تدفع الشبكة الكهربائية التونسية إلى ما وراء حدود طاقتها، وسبع مدن ضمن الأشدّ حرارة في العالم

موجة حرّ قياسية تدفع الشبكة الكهربائية التونسية إلى ما وراء حدود طاقتها، وسبع مدن ضمن الأشدّ حرارة في العالم

في 21 جويلية، احتلّت سبع محطات رصد جوي تونسية مواقع ضمن العشرين الأشدّ حرارة في العالم: سجّلت القيروان 49.6 درجة مئوية لتحلّ ثانية عالميًا بعد ينبع في السعودية، فيما تجاوزت توزر ومطار قابس وباجة وتونس قرطاج وزغوان وجندوبة جميعها 48 درجة مئوية. وتُرجع الصحيفة هذا الضغط إلى ارتفاع حادّ في الطلب على التكييف دفع الاستهلاك إلى ما يفوق قدرة الشركة التونسية للكهرباء والغاز على الإنتاج. ويُظهر تحقيق «إنكفاضة» حول الشركة، المنشور قبل ذلك بيومين، أنّ الانقطاعات المتناوبة ذات طابع هيكلي لا مناخي: فقد تراجع هامش الاحتياطي في الشبكة من 28 في المائة سنة 2022 إلى 20 في المائة هذه السنة، وتتحمّل الشركة ديونًا بقيمة 7.36 مليار دينار و6.06 مليار دينار من فواتير الحرفاء غير المخلّصة، وتُباع الكهرباء بـ291 مليمًا للكيلوواط ساعة مقابل كلفة إنتاج تبلغ 456 مليمًا.

سعيّد يستدعي الوزراء ومديري الشركات المزوّدة بشأن انقطاعات الماء والكهرباء

سعيّد يستدعي الوزراء ومديري الشركات المزوّدة بشأن انقطاعات الماء والكهرباء

خلال اجتماع بقصر قرطاج يوم 22 جويلية ضمّ وزراء الداخلية والتجهيز المكلّف بالصناعة والطاقة والفلاحة، والرئيسين المديرين العامين للشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، والمدير العام للحماية المدنية، وصف الرئيس قيس سعيّد الانقطاعات والحرائق بأنّها «ظواهر غير طبيعية»، واعتبر أنّ الانقطاع الذي يتجاوز 24 ساعة أمر غير مقبول. وأمر باتخاذ إجراءات فورية، وطالب بإعلام المواطنين مسبقًا كلّما كان الانقطاع أمرًا لا مفرّ منه، وقال إنّ الدولة لن «تقف مكتوفة الأيدي» أمام من يسعون إلى الإضرار بالمواطنين وتأجيج التوتر، وأكّد أنّ التونسيين سيتصدّون «لأي محاولة لزعزعة الاستقرار، مهما كان مصدرها». وتقديم الانقطاعات على أنّها تخريب لا نتيجة لضعف الاستثمار هو ما يحدّد سلفًا من ستُلقى عليه المسؤولية.

احتياطي العملة الأجنبية عند 22.7 مليار دينار بعد سداد تونس أثقل قسط خارجي في السنة

احتياطي العملة الأجنبية عند 22.7 مليار دينار بعد سداد تونس أثقل قسط خارجي في السنة

تُظهر مؤشرات البنك المركزي أنّ صافي الموجودات من العملة الأجنبية بلغ 22.7 مليار دينار في 20 جويلية، أي ما يعادل نحو 90 يوم توريد، بانخفاض قدره 487 مليون دينار عن السنة الماضية وبتراجع أحد عشر يومًا في تغطية الواردات. ويصمد هذا المستوى بعد أن سدّدت الدولة في منتصف جويلية قسطًا خارجيًا بقيمة 740 مليون أورو، أي نحو 2.5 مليار دينار. وبلغت مداخيل السياحة 3.681 مليار دينار بارتفاع 158 مليون دينار، وتجاوزت تحويلات التونسيين بالخارج 4.7 مليار دينار بارتفاع 230 مليون دينار، وهذان التدفّقان هما في الواقع ما يحمل هذا الهامش كلّه. وفي غياب برنامج مع صندوق النقد الدولي، تبقى مداخيل العملة الصعبة والاقتراض الداخلي كامل معادلة التمويل في تونس.

الملفات