سعيّد يعود إلى الظهور بعد عشرة أيام من الصمت دون تفسير لغيابه

كان آخر نشاط رسمي معروف للرئيس قيس سعيّد يوم 8 جويلية، ولم تستقبل قرطاج بعد ذلك أحدًا، ولم تعلن عن أي اجتماع، ولم تنشر أي بيان. وفي هذا الفراغ تناقلت وسائل إعلام أجنبية مزاعم غير مؤكدة ومتناقضة فيما بينها عن صحته: فقد كتبت صحيفة «إيل فوليو» الإيطالية يوم 17 جويلية عن نوبة قلبية وعن إدخاله على وجه الاستعجال إلى المستشفى العسكري بتونس، بينما تحدثت جهات أخرى عن جلطة دماغية؛ ولم تؤكد الرئاسة ذلك ولم تنفه. وقد عاد إلى الظهور مساء السبت 18 جويلية في محطة غدير القلة للمياه التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، ثم في قلعة الأندلس، في شريط فيديو نُشر نحو الساعة الثانية والنصف صباحًا. وإذا كانت عشرة أيام من الصمت كافية لفتح نقاش حول الخلافة، فذلك لأن المحكمة الدستورية، التي أسند إليها دستور 2022 تولي الرئاسة عند الشغور، لم تُنشأ قط.


