الحرب في السودان: سلسلة التموين إلّي تخلّيها متواصلة
حظر السلاح متاع الأمم المتحدة على السودان ما يغطّي كان دارفور، وبعثة تقصّي الحقايق متاع الأمم المتحدة تقول إلّي السلاح والدرونات والمقاتلين الأجانب إلّي يخلّيو قوات الدعم السريع تكمّل الحرب يدخلو عبر تشاد وليبيا والصومال.
الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في حرب من 15 أفريل 2023. وفي سپتمبر 2026، وكالة أسوشيتد برس قالت إلّي القتال قتل على الأقلّ 59000 واحد وهجّر قريب 13 مليون من دورهم. والمفوضية السامية للاجئين عدّت أكثر في أفريل 2026، خاطر عدّت الكلّ إلّي هربو في أي وقت من الحرب: قريب 14 مليون، يعني ربع السكّان. ومنهم 9 مليون مازالو نازحين داخل السودان و4.4 مليون قطعو الحدود.
في 2026 الزوز أطراف ولّى عندهم درونات تضرب لبعيد ورا خطوط الجبهة. ومكتب حقوق الإنسان متاع الأمم المتحدة وثّق أكثر من 1000 مدني مقتول في ضربات درون بين جانفي وماي 2026 برك. وبعثة تقصّي الحقايق متاع الأمم المتحدة في السودان سجّلت هجمات على سبيطارات ومدارس وأسواق ومخيّمات نازحين. وفي الأبيّض تقول إلّي ضربات الدرون متاع قوات الدعم السريع في جوان 2026 ضربت مرّات وأكثر محطّة الضو الرئيسية في المدينة ومحطّات الاصانص متاعها، وقطعت الماء وخلّات السبيطارات بلا اصانص للمولّدات.
الدرونات هاذوما جايين من برّا. في 3 سپتمبر 2026 البعثة قالت إلّي عندها أسباب معقولة باش تعتقد إلّي شبكة عابرة للحدود موّنت قوات الدعم السريع بالسلاح واللوجستيك والتدريب وبأفراد أجانب. شركات خاصة ووسطاء وناس يجنّدو، يخدمو من بلدان منها كولومبيا والإمارات العربية المتحدة، حرّكو الناس والبضاعة عبر تشاد وجنوب شرق ليبيا وبوصاصو في الصومال. وخدمة البعثة على موّنين الجيش مازالت في البداية، أما قالت من توّا إلّي عندها أسباب معقولة باش تعتقد إلّي الجيش استعمل درونات جاية من برّا في ضربات على أهداف مدنية، منها سوق في النيل الأزرق.
التقديرات متاع عدد الكولومبيين إلّي تجنّدو بعقود كانت من 350 لـ2000، والبعثة قدّرت إلّي المجموع ممكن يقرب من 2000. وقالت إلّي هاذوما شغّلو درونات وخدمو على المدفعية جنب وحدات قوات الدعم السريع في نيالا والفاشر في دارفور. ومقاتلين تدرّبو في ليبيا شاركو في الهجوم على مخيّم النازحين زمزم في أفريل 2025 وعلى الفاشر في أكتوبر 2025. واتفاقية الأمم المتحدة واتفاقية الاتحاد الإفريقي ضدّ المرتزقة ما تلزمو كان الدول إلّي انضمّت ليهم، وكولومبيا قالت للبعثة إلّي هي في طريقها باش تنضمّ لاتفاقية الأمم المتحدة.
حظر السلاح متاع مجلس الأمن ما يغطّي كان دارفور، وهذا حدّ رسموه القرار 1556 في 2004 والقرار 1591 في 2005. والبعثة طلبت باش يتوسّع على البلاد الكلّ. أما في 11 سپتمبر 2026 المجلس عدّى القرار 2828 وخلّى الإجراءات كيما هي لـ9 أكتوبر 2026. التجديد إلّي قبلو، في 12 سپتمبر 2025، دام عام. الولايات المتحدة هي إلّي كتبت النصّ القصير هذا، وتحبّ المجلس يستغلّ الشهر باش يتفاوضو على حظر أوسع. وممثّلة روسيا قالت إلّي موسكو ما تسمحش حتّى بإشارة للتوسيع.
”الدعم الخارجي هذا ما جابش حماية أكبر للمدنيين. بالعكس، المدنيين هوما إلّي يخلّصو، بهجمات على الديار والسبيطارات والمدارس والأسواق وبلايص اللجوء.”
الأرقام
شنوّة تبيّن المقارنة
الحاجة إلّي متفقين عليها
إلّي شركات خاصة وأفراد، موش الدول وحدها، هوما إلّي حرّكو المقاتلين والسلاح. البعثة ما حمّلتش الدولة الكولومبية أي مسؤولية، وكولومبيا قالت للبعثة إلّي هي ضدّ مواطنينها إلّي يتقاتلو كمرتزقة برّا.
وين يتفرقو
واش الإمارات العربية المتحدة طرف في الشبكة ولّا لا. البعثة لقات إلّي أفراد وكيانات يخدمو من الإمارات ولّا مسجّلين فيها ولّا مرتبطين بيها لعبو دور مهمّ في الشبكات إلّي جنّدت وموّلت ونقلت وبعثت مقاتلين أجانب لقوات الدعم السريع. والإمارات قالت للبعثة إلّي بقات على الحياد، وما موّنتش سلاح، وما لقاتش حتّى حاجة في تحقيقاتها هي. والنهار إلّي مبعد ما جدّد المجلس الحظر، الإمارات طلبت في بيان نفس التوسيع إلّي طلبتو البعثة، وزيد عليه: حظر يشدّ أطراف الحرب الكلّ، حتّى الجيش السوداني.
الحاجة إلّي حتّى حدّ ما يحكيش عليها
شكون صدّر السلاح. البعثة سمّات معدّات وصلت لقوات الدعم السريع، منها مدافع NORINCO AH-4 ومنظومات دفاع جوّي FK-2000 ودرونات CH-95، وقالت إلّي جزء منها يتماشى مع معدّات تصدّرت قبل للإمارات العربية المتحدة. أما ما سمّاتش حتّى دولة مصدّرة، وأوصت الإمارات باش تحقّق مع الشركات والأفراد إلّي حدّدتهم.
شكون قال شنوّة
يقول إلّي حماية المدنيين توّا تعني التحرّك ضدّ الأفراد والشركات والشبكات إلّي تموّن الحرب، موش برك ضدّ الزوز جيوش إلّي يتقاتلو.
”This external support has not brought greater protection for civilians. Instead, civilians are paying the price through attacks on homes, hospitals, schools, markets and places of refuge.”الدعم الخارجي هذا ما جابش حماية أكبر للمدنيين. بالعكس، المدنيين هوما إلّي يخلّصو، بهجمات على الديار والسبيطارات والمدارس والأسواق وبلايص اللجوء.
تحكي موش على موّن واحد، أما على سلسلة شبكات في بلدان برشا، توصّل مع بعضها الأفراد الأجانب والتدريب والسلاح واللوجستيك.
”This support fed into RSF operations in Zamzam camp and later during the takeover of El-Fasher, where the Mission documented grave human rights and international humanitarian law violations and international crimes, including conduct displaying hallmarks of genocide.”الدعم هذا صبّ في عمليات قوات الدعم السريع في مخيّم زمزم وبعدها وقت السيطرة على الفاشر، وين البعثة وثّقت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني وجرايم دولية، منها تصرّفات تحمل علامات إبادة جماعية.
قالت للبعثة إلّي بقات على الحياد طول الحرب، وما موّنتش لا سلاح لا ذخيرة، وما جنّدتش وما موّلتش مقاتلين أجانب وما عاونت حتّى واحد باش يوصل للسودان. وقالت إلّي تحقيقاتها هي ما لقاتش حتّى علاقة بين شركات تحت ولايتها والمرتزقة ولا الرجال إلّي يقولو تبعثو للسودان، ووصفت الاتهامات بحملة إعلامية كاذبة تسيّرها السلطات السودانية في بورتسودان.
المقالات متاعنا
- بعثة أممية لتقصّي الحقائق: شبكة أجنبية سلّحت قوّات الدعم السريع في السودان وجابتلها رجالالسبت، 5 سپتمبر 2026
- تشاد تتّهم الجيش السوداني إلّي ضرب ضربة جوية عبر الحدود قتلت ناسالجمعة، 28 أوت 2026
- أكثر من 200 ألف تهجّرو من جديد وسط قتال مستعر في إقليم كردفان السودانيالأحد، 23 أوت 2026
- ضربة بطيارة بلاش طيار على محكمة عرفية في شمال دارفور قتلت 35الأحد، 2 أوت 2026
- أطفال مجنّدين في السودان يحكيو على مرتزقة كولومبيين في صفوف قوات الدعم السريعالخميس، 30 جويلية 2026