···

Tunisia News

تونس · أوروبا · الجيوسياسة: الملخّص انهارت
الخلفية

الهجرة

بعد ثلاثة سنين من مذكّرة التفاهم بين لينيون أوروپآن وتونس في موضوع الهجرة، 105 مليون أورو من الفلوس الأوروبية ترصدو لمراقبة الحدود التونسية، والوصول لإيطاليا نقص بـ97 بالمية حسب المقياس متاع الكوميسيون أوروپآن، و46 منظّمة حقوقية تقول إلّي إلّي تشرا بالفلوس هاذي هو اعتراضات عنيفة وإيقافات تعسفية وتعذيب وترحيل جماعي.

ثلاثة بّابر إنقاذ مصنوعين في تريستا وصلو تونس في جويلية 2026، والورشة ما حبّتش تسمّي الحريف. المنظّمة الدولية للهجرة تحسب 22,377 عودة من تونس من 2022. تونس تسمّيهم طوعيين، واتحاد الإيفواريين في تونس يقول قسريين.
الهجرة

لينيون أوروپآن وتونس أمضاو في تونس العاصمة نهار 16 جويلية 2023 مذكّرة تفاهم، قدّموها على أساس شراكة في الاقتصاد والطاقة والهجرة. هيومن رايتس ووتش تقول إلّي الكوميسيون أوروپآن أمضاتها رغم اعتراض الپارلمون أوروپآن، وبلاش تقييم مسبق لحقوق الإنسان وبلاش معايير واضحة وشفافة وبلاش متابعة مستقلة. وفي 2024، أمين المظالم الأوروبي وديوان المحاسبة الأوروبي شكّكو في مطابقة التمويلات هاذي للالتزامات القانونية للاتحاد. وقادة أوروبا توّا يحكيو على النصّ كنموذج لاتفاقيات أخرى في المنطقة.

في الباب متاع الهجرة في المذكّرة، لينيون أوروپآن والدول الأعضاء رصدو 105 مليون أورو للاعتراض في البحر ومراقبة الحدود لين جويلية 2026، حسب إحصاء الـ46 منظّمة. على الأقل 65 مليون منهم تخصّصو قبل فيفري 2024 باش يكوّنو ويجهّزو الحرس البحري التونسي ومركز تنسيق الإنقاذ البحري. كابيتاليس تقول إلّي الحزمة فيها بّابر وكراهب وكاميرات حرارية وتجهيزات ميدانية وتكوين للحرس الوطني والبحرية، وتذكر تسليم ثلاثة بّابر إنقاذ مصنوعين في إيطاليا في جويلية 2026.

أورسولا فون دير لاين قدّرت تراجع الوصول غير النظامي لإيطاليا بـ97 بالمية من 2023، في رسالة في جوان 2026 للدول الأعضاء، ومنظّمة العفو الدولية تقول إلّي الرسالة تسرّبت. العفو الدولية في روايتها للرسالة ما ذكرتش بلدان الانطلاق ولا تاريخ نهاية. على هذاكا الـ97 بالمية ما ينجّمش يتقارن بإحصاء المفوضية السامية للاجيين للوصول بحرا لإيطاليا، إلّي مشى من 157,651 في 2023 لـ66,316 في 2025. ويورونيوز، نقلا عن المنظّمة الدولية للهجرة، ذكرت على الأقل 990 حالة وفاة في المتوسط لين 7 أفريل 2026، منهم قريب من 765 في الطريق الوسطى.

في الذكرى الثالثة، 46 منظّمة حقوقية وإنسانية طالبو لينيون أوروپآن يوقّف الدعم هذا. البيان متاعهم يقدّر عدد إلّي اعترضهم الحرس البحري التونسي بأكثر من 140,000 لين آخر 2024، بجمع أرقام المنظّمة الدولية للهجرة والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية. وفي نفس النهار، هيومن رايتس ووتش نشرت شهادة امرأة كاميرونية سمّاتها كريستين. قالت إلّي الأعوان ضربو المجموعة وخذاو فلوسهم وتليفوناتهم في ميناء قريب من صفاقس، وإلّي واحد منهم اغتصبها في الحدود الجزايرية.

وزير الداخلية خالد النوري قال في جويلية 2025 إلّي تونس عمرها ما تكون أرض استقرار ولا أرض عبور للمهاجرين الأفارقة في وضعية غير نظامية، وما تحرسش حدود غيرها. ومع هذا تونس تخدم مع المنظّمة الدولية للهجرة في ملف العودة، والعدّاد تحرّك. لين 21 أوت 2026 وزارة الشؤون الخارجية حطّت العودة في 4,829 في هالسنة و25,103 من وقت ما بدا البرنامج، مقابل 2,103 في السنة و22,377 في الكلّ في وسط ماي. الزوز أرقام زادو بـ2,726، يعني عودة هالسنة أكثر من تضاعفت في ثلاثة أشهر. والرقم ما يحسبش إلّي خرجو في طيّارات تجارية عادية. لينيون أوروپآن حطّ تونس في قايمة بلدان المنشأ الآمنة في فيفري 2026، وإيطاليا اقترحت نهار 2 أوت مراكز ترحيل يمولها الاتحاد برّة أوروبا، وتونس مذكورة في قايمة أولية فيها حداش بلاد. ووزراء الداخلية الأوروبيين تفقو نهار 4 أوت على تسريع عمليات الترحيل.

حق هالسياسة وصل للبرّ في بن قردان. بّابور غرق في البحر قدّام جرجيس في أوت 2026، والحصيلة زادت طول الجمعة كيما كانو يطلّعو الجثث. وما استقرّت كان وقت ما وفّا التفتيش: الحرس الوطني قال نهار 27 أوت إلّي تلقاو جثث الخمسطاش الكلّ، آخر واحدة نهار 26 أوت، أربعطاش منهم من بن قردان وواحد من جرجيس. وواحد من إلّي كانو في البّابور نجا. وفمّا غرق آخر قريب من حدود مناطق البحث والإنقاذ متاع ليبيا وتونس، تذكّر نهار 30 سپتمبر 2026، خلّى 28 ناجي وزوز موتى وستّة ما لقاوهمش منهم ثلاثة صغار. والناجين تعلّقو في منصّة الغاز حسدروبال لين وصل بّابور «أورورا» متاع «سي ووتش» للزودياك، وأنزلوهم في لمبيدوزا.

67,4772021105,1312022157,651202366,617202466,3162025
الحرقة بالبحر لإيطاليا، من 2021 لـ2025 · شخص · السورس: UNHCR
إحصاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجيين لكل الحرقة بالبحر لإيطاليا، من كل بلدان الانطلاق موش كان من تونس. ومنظّمة العفو الدولية تنقل الـ97 بالمية متاع فون دير لاين على أساس إنها رقم يخص الوصول لإيطاليا ككل، بلاش تقسيم حسب بلد الانطلاق. والخمسة سنوات إلّي هوني الكلّ مقروين من وثيقة وحدة، لوحة لي دوناي المفوضية السامية على الحرقة بالبحر لإيطاليا متاع ديسمبر 2025. والمفوضية السامية تقول إلّي الأرقام هاذي لي دوناي رسمية متاع وزارة الداخلية الإيطالية موجّهة ليها، وهي أولية.
”بالنظر لواش يصير هوني، الموضوع أقرب لعودة قسرية”
Ferdinand Tohbiرئيس اتحاد الإيفواريين في تونس

الأرقام

كيفاش تمضات مذكّرة التفاهم
نهار 16 جويلية 2023 في تونس العاصمة. هيومن رايتس ووتش تقول إلّي الكوميسيون أوروپآن أمضاتها رغم اعتراض الپارلمون أوروپآن وتجاوزت رقابته التشريعية، وبلاش تقييم مسبق لحقوق الإنسان وبلاش معايير واضحة وشفافة وبلاش متابعة مستقلة.
الأموال الأوروبية المرصودة لمراقبة الهجرة في تونس
105 مليون أورو
105 مليون أورو مرصودة في الباب متاع الهجرة، حسب إحصاء الـ46 منظّمة في بيانهم متاع 16 جويلية 2026. على الأقل 65 مليون منهم تخصّصو لين فيفري 2024 لتكوين وتجهيز الحرس البحري التونسي ومركز تنسيق الإنقاذ البحري التونسي إلّي تركّز في أفريل 2024.
الاعتراضات في البحر لين آخر 2024، حسب تقدير الـ46 منظّمة
أكثر من 140,000
أكثر من 140,000 لين آخر 2024، على أساس تقديرات، والرقم الحقيقي على الأرجح أكبر بياسر. الـ46 منظّمة وصلو للعدد هذا بجمع أرقام المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمنظّمة الدولية للهجرة: قريب من 60,600 في 2023 وتقدير بأكثر من 80,000 في 2024.
لي دوناي التونسية على الاعتراضات، حسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
حتّى معطية من جوان 2024
حتّى شي من جوان 2024. المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يقول إلّي السلط التونسية حبست نشر أي لي دوناي على الاعتراضات في السواحل وسدّت كل سورس آخر للمعطيات هاذي. المنتدى أحصى 32,644 شخص تعترضو في الستّة شهور الأولى من 2024 ويقدّر إلّي السنة فاتت 80,000.
عدد المنظمات الممضية على النداء المشترك
46 منظّمة حقوقية وإنسانية، منها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ويوروميد رايتس وسي ووتش وأس أو أس هيومانيتي والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان
شهادة موثقة على عملية اعتراض
هيومن رايتس ووتش نشرت نهار 16 جويلية 2026 شهادة امرأة كاميرونية سمّاتها كريستين، والاسم مبدّل حماية ليها. تحكي إلّي الحرس البحري اعترض قاربها قبالة صفاقس، والأعوان ضربو المجموعة وفتّشوهم عريانين وصادرو الفلوس والتليفونات في الميناء، وعون اغتصبها في عملية ترحيل نحو الحدود الجزايرية.
البّابر المصنوعين في إيطاليا إلّي تسلّمتهم تونس
ثلاثة بّابر إنقاذ من الألمنيوم طول كل وحدة 20 متر وتعاود توقف روحها، صنعتهم ورشة كارتوبي في تريستا، تسلّمتهم تونس في جويلية 2026 في إطار طلبية من 2024. كابيتاليس، نقلا عن شيبينغ إيتالي، تقول إلّي الورشة ما حبّتش تكشف على هوية الحريف.
عمليات العودة من تونس في إطار برنامج المنظّمة الدولية للهجرة
22,377 شخص من وقت ما انطلق البرنامج في 2022، منهم 2,103 في 2026 لين 18 ماي، وقريب من 400 عودة أخرى في طور التحضير، حسب رئيس بعثة المنظّمة الدولية للهجرة في تونس. الحكومة التونسية تسمّيها عودة طوعية.
واش لقات نواة بعد عمليات العودة
نواة كتبت في جوان 2026 إلّي ناس رجعو لبلدانهم في إطار البرنامج ولقاو روحهم بسرعة بلاش موارد ووحدهم، وإلّي المنظّمة الدولية للهجرة ما جاوبتش على أسيلتها على البرنامج.
الوفيات المسجلة في المتوسط في 2026
على الأقل 990 حالة وفاة مسجلة في المتوسط في 2026 لين 7 أفريل، منهم قريب من 765 في المتوسط الأوسط، يعني زيادة بأكثر من 150 بالمية على نفس الپيريود من العام إلّي فات. المنظّمة الدولية للهجرة وصفتها بوحدة من أكثر بدايات السنة دموية من وقت ما بدات تجمع لي دوناي في 2014. الأرقام هاذي متاع المنظّمة أما نقلتها يورونيوز، خاطر صفحات لي دوناي متاع المنظّمة ما كانتش متاحة.
تصنيف تونس كبلد منشأ آمن
مجلس لينيون أوروپآن صادق نهار 23 فيفري 2026 على أوّل قايمة مشتركة لبلدان المنشأ الآمنة، وفيها تونس مع بنغلاديش وكولومبيا ومصر والهند وكوسوفو والمغرب. تطبّق من 12 جوان 2026 مع ميثاق الهجرة واللجوء.
النفاذ للجوء في تونس
هيومن رايتس ووتش تقول إلّي تونس ما عندهاش نظام لجوء وطني شغّال، وإلّي الحكومة وقّفت من جوان 2024 تسجيل طلبات اللجوء وتحديد صفة اللاجي عند المفوضية السامية للاجيين، وهذا يلغي النفاذ للجوء في البلاد.
مقترح استضافة مراكز ترحيل يمولها لينيون أوروپآن
وكالة الأنباء الإيطالية أنسا كتبت نهار 2 أوت 2026 إلّي وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي باش يقدّم مشروع مراكز ترحيل ممولة من لينيون أوروپآن في بلدان ثالثة آمنة، قدّام المجلس الاستثنايي لوزراء الداخلية في الاتحاد إلّي تدعا نهار 4 أوت بعد أزمة سبتة. وقالت إلّي فمّا قايمة أولية لبلدان تنجّم تستقبلهم دايرة من قبل: غانا والسنغال وتونس وليبيا وموريتانيا ومصر وأوغندا وأوزبكستان وأرمينيا والجبل الأسود وإثيوبيا. ومسألة التمويل باقية مفتوحة.
على واش تفق مجلس 4 أوت
وزراء الداخلية في لينيون أوروپآن وفضاء شنغن اجتمعو بالفيديو نهار 4 أوت 2026 برياسة إيرلندا، وتفقو على محاربة شبكات التهريب وتقوية عمليات الترحيل وتعزيز الحدود الخارجية للاتحاد وبناء أنظمة إنذار مبكر. وبيانتيدوزي دافع في الاجتماع على معالجة مطالب اللجوء وعمليات الترحيل في بلدان ثالثة آمنة. والوزراء قالو إلّي الاجتماع باش يتواصل في مجلسهم يوم 1 و2 أكتوبر.
المقياس إلّي يقدّمه لينيون أوروپآن لأثر الترتيب، في رسالة تسرّبت
تراجع بـ97 بالمية
رئيسة الكوميسيون أوروپآن أورسولا فون دير لاين ذكرت تراجع بـ97 بالمية في الوصول غير النظامي لإيطاليا من 2023، في رسالة في جوان 2026 للدول الأعضاء أعلنت فيها زادة على تسليم ثلاثة بّابر إنقاذ إضافيين لتونس، بعد زوز تسلّمو في سپتمبر 2025. لا العفو الدولية لا كابيتاليس قالو إذا كانو هاذوما نفس الثلاثة بّابر إلّي وصلو في جويلية 2026. منظّمة العفو الدولية تقول إلّي الرسالة تسرّبت، وتنقل الرقم على أساس إنه يخص الوصول لإيطاليا ككل، بلاش تقسيم حسب بلد الانطلاق.
واش نشرت الكوميسيون أوروپآن على المتابعة
الكوميسيون أوروپآن قالت لمنظّمة العفو الدولية في أفريل 2026 إلّي عندها إجراء داخلي جاهز للتعامل مع ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان. والعفو الدولية تقول إلّي لا الإجراء لا عدد الادعاءات لا نتايجهم تنشرو، وإلّي آليات المتابعة المعلنة من 2023 جات بلاش أي تفصيل على مهامها ولا مواردها ولا استنتاجاتها.
غرق جرجيس، أوت 2026
15 ميّت
الحرس الوطني قال نهار 27 أوت 2026 إلّي جثث الـ15 الكلّ تطلّعو، آخر واحدة نهار 26 أوت، 14 منهم من بن قردان وواحد من جرجيس. وواحد من إلّي كانو في البّابور نجا والتفتيش وفّا
العودة الطوعية، لين 21 أوت 2026
4,829
وزارة الشؤون الخارجية حطّت العودة في 4,829 في هالسنة و25,103 من وقت ما بدا البرنامج، مقابل 2,103 في السنة و22,377 في الكلّ في وسط ماي. الزوز أرقام زادو بـ2,726. والرقم ما يحسبش إلّي خرجو في طيّارات تجارية عادية
غرق آخر، آخر سپتمبر 2026
28 ناجي
28 ناجي وزوز موتى وستّة ما لقاوهمش منهم ثلاثة صغار، قريب من حدود مناطق البحث والإنقاذ متاع ليبيا وتونس. والناجين تعلّقو في منصّة الغاز حسدروبال لين وصل بّابور «أورورا» متاع «سي ووتش» للزودياك، وأنزلوهم في لمبيدوزا

شنوّة تبيّن المقارنة

الحاجة إلّي متفقين عليها

لينيون أوروپآن والدول الأعضاء صبّو فلوس وتجهيزات في القدرات البحرية والحدودية التونسية في إطار مذكّرة 2023، والحرس البحري التونسي توّا يعترض ناس في البحر على نطاق واسع، والوصول غير النظامي لإيطاليا طاح برشة. أورسولا فون دير لاين قدّرت التراجع بـ97 بالمية من 2023 في رسالة تسرّبت في جوان 2026 وتقدّمه على أساس إلّي الترتيب خدم. ومنظّمة العفو الدولية ما تنكرش إلّي المغادرات من تونس نقصت. وسفير لينيون أوروپآن في تونس ووزير الداخلية التونسي الزوز يرفضو وصف تونس بحارسة حدود أوروبا.

وين يتفرقو

الخلاف على معنى تراجع الوصول وعلى شكون يتحمّل نتايجه. الـ46 منظّمة، ومنهم هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، يشوفوه نقل للضرر موش نجاح: الفلوس الأوروبية موّلت اعتراضات تنتهي بالضرب ومصادرة الفلوس والتليفونات والإيقاف التعسفي والترحيل لحدود صحراوية، وتونس ما تنجّمش تتسمّى آمنة. بيروني يرفض الفرضية. تكلم في ماي 2026، تلاث شهور قبل ما يخرج المقترح الإيطالي للعلن، وقال إلّي لينيون أوروپآن عمرو ما طلب من تونس تضبط الهجرة بالنيابة على أوروبا وإلّي مراكز الترحيل موش مطروحة. وخالد النوري يحطّ الحكومة التونسية في موقف ثالث: ما تحرسش حدود غيرها وما تكونش بلاد استقرار ولا بلاد عبور. وبن عمر يحكي على الأسباب موش على الفلوس، ويشوف المحرّك في الخطاب السياسي العدايي في الداخل. ورئيس اتحاد الإيفواريين في تونس يرفض كلمة طوعية، وهو يتكلم باسم الناس إلّي في برنامج العودة.

الحاجة إلّي حتّى حدّ ما يحكيش عليها

الكوميسيون أوروپآن والسلط التونسية برك إلّي ينجّمو يفتحو الترتيب هذا لتثبّت مستقل، وحتّى وحدة منهم ما عملتها. المفوضية قالت للعفو الدولية في أفريل 2026 إلّي عندها إجراء داخلي جاهز لشكاوى حقوق الإنسان، ومن بعد ما نشرت شي لا على كيفاش يخدم لا على واش لقا. وتونس حبست نشر لي دوناي الاعتراض في جوان 2024، حسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على هذاكا آخر عدد يذكروه، أكثر من 140,000، هو تقدير يوقف في آخر 2024. والمنظمات الحقوقية تطالب بمعايير واضحة وعواقب حقيقية بلاش ما تقول شكون باش يقيسهم وعلى أساس أنهي لي دوناي. يعني السؤال الجوهري، قدّاش من واحد يتعترض وواش يصير فيه، ما عندو حتّى سورس يقبلوه الجوز.

شكون قال شنوّة

فريديريكة ماغر, منسقة أولى للمناصرة لدى لينيون أوروپآن، هيومن رايتس ووتش

ماغر تطالب الاتحاد باش يندّد علانية بالانتهاكات ويحطّ حقوق الإنسان، موش مراقبة الهجرة، في قلب العلاقة، مع معايير واضحة وعواقب إذا التجاوزات تواصلت.

”The EU cannot pretend to champion human rights while deepening cooperation with Tunisian authorities responsible for crushing dissent and abusing migrants”لينيون أوروپآن ما ينجّمش يدّعي إلّي يدافع على حقوق الإنسان وهو يعمّق التعاون مع سلط تونسية مسؤولة على سحق المعارضة والتجاوز على المهاجرين
هبة مرايف, المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال فريقيا، منظّمة العفو الدولية

حجة مرايف تدور على واش كان يعرف لينيون أوروپآن وقت ما أمضى. على هالأساس، العفو الدولية ترفض تصنيف تونس كبلد آمن، وتشير لحجم الانتهاكات المتواصلة وغياب أي مسار شغّال للحماية واللجوء.

”Despite well-documented evidence of human rights violations against refugees and migrants in Tunisia, the EU looked the other way and signed the MoU without effective human rights safeguards.”رغم الأدلة الموثقة مليح على انتهاكات حقوق الإنسان ضدّ اللاجيين والمهاجرين في تونس، لينيون أوروپآن دار وجهه وأمضى المذكّرة بلاش ضمانات حقانية لحقوق الإنسان.
رمضان بن عمر, الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

بن عمر يحطّ التركيز في پلاصة المنظمات الأوروبية ما تحطهاش برشة: على السياسة الداخلية التونسية. يقول إلّي الخطاب السياسي العدايي والمحتوى إلّي ينتشر في سيتات التواصل بنى مناخ ولاو فيه المهاجرين كباش فداء لمجتمع أصلا في أزمة. ويزيد يقول إلّي مبادرات تشريعية أخيرة باش تشدّد، ما ترخّيش، شروط النفاذ للجنسية التونسية.

”Ces discours participent à la construction d'un climat social anxiogène dans lequel les migrants deviennent des boucs émissaires”الخطابات هاذي تساهم في بناء مناخ اجتماعي مقلق يولّيو فيه المهاجرين كباش فداء
Ferdinand Tohbi, رئيس اتحاد الإيفواريين في تونس

Ferdinand Tohbi، رئيس اتحاد الإيفواريين في تونس، يتكلم باسم جالية مهاجرة معنية مباشرة ببرنامج العودة ويرفض الوصف الرسمي متاعه. قال لنواة إلّي جاليته في وسط أزمة، والناس خايفين على سلامتهم وعلى هذاكا مجبورين يخرجو من البلاد، وإلّي إلّي يصير هو عودة قسرية منظّمة موش طوعية. ويقول زادة إلّي فمّا ناس تبعثهم لكوت ديفوار وماهمش إيفواريين.

”Au vu de ce qui se passe ici, il s'agit plutôt d'un retour forcé”بالنظر لواش يصير هوني، الموضوع أقرب لعودة قسرية
جوزيبي بيروني, سفير لينيون أوروپآن في تونس

بيروني هو الصوت المؤسساتي إلّي يدافع على الترتيب، ويدافع عليه بإنه ينفي أساس الانتقاد. في تظاهرة بمناسبة يوم أوروبا في تونس في ماي 2026، رفض فكرة إلّي لينيون أوروپآن يحب تونس تدير الهجرة غير النظامية بالنيابة على أوروبا ولا تلعب دور بديل ولا مفوّت، ونفى إلّي فمّا مراكز ترحيل تتعمل في تونس، وقال إلّي النقاش الأوروبي يخص تصنيف البلدان الآمنة. قدّم التعاون على أساس التقاء مصالح، منها التصدي للمهرّبين وحماية المصالح الوطنية التونسية، في إطار محفظة مشاريع أوروبية في تونس تقارب 1.35 مليار أورو.

خالد النوري, وزير الداخلية التونسي

النوري يعبّر على الرفض الثابت للحكومة التونسية للدور إلّي ينسبوه ليها في نفس الوقت منتقدي لينيون أوروپآن ومقترحاته. يرفض إلّي تونس تولي بلاد استقرار ولا بلاد عبور للمهاجرين الأفارقة في وضعية غير نظامية، ويرفض صراحة دور حارس حدود غيره، ويوصف الهجرة غير النظامية بملف معقّد ومتعدد الأبعاد. وحكى زادة على إلّي تعملو الوزارة: تقوية الأسطول البحري، ودرونات وكاميرات حرارية، وتعاون مع دول لينيون أوروپآن والمنظّمة الدولية للهجرة. الموقف هذا يعارض المنظمات الحقوقية إلّي تقول إلّي تونس تلعب دور حارس الحدود فعلياً، ويعارض المقترح الإيطالي إلّي حطّ تونس في قايمة البلدان المرشحة للاستضافة.

”la Tunisie ne sera jamais une terre d'installation ni de passage pour les migrants africains en situation irrégulière, et ne sera pas non plus le gardien des frontières d'autrui”تونس عمرها ما تكون أرض استقرار ولا أرض عبور للمهاجرين الأفارقة في وضعية غير نظامية، وما تكونش زادة حارسة حدود غيرها

المقالات متاعنا